الجمعة 14 أغسطس 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى   /   المحلية

المشعان: "أمين المظالم" يزور الكويت بأكتوبر ويلتقي المدرجين على قوائم مجلس الأمن

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 19 سبتمبر 2022
السياسة
المدرجون 3 كويتيين و2 "من المقيمين بصورة غير قانونية" خضعوا لبرنامج تأهيل والدولة كفيلة بهم

استمرار قيود الحسابات المصرفية وجوازات السفر ورخص القيادة حتى الرفع من "القوائم"

لا شبهات في التحويلات المالية للخارج وتحت رقابة "الخارجية" و"الشؤون" حتى تصل إلى المستفيد


كتب - شوقي محمود:

كشف مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي السفير حمد المشعان عن زيارة لأمين المظالم في مجلس الأمن ريتشارد ملانجون الى الكويت في منتصف اكتوبر المقبل للقاء لجنة اعادة تأهيل الاسماء المدرجة على قوائم مجلس الامن المعنية بمكافحة الارهاب، برئاسة المشعان وبعضوية جهاز أمن الدولة والنيابة العامة ووزارة الاوقاف وجامعة الكويت والطب النفسي، لمعرفة انطباعات اللجنة عن المدرجين في قوائم مجلس الامن وهم 3 كويتيين واثنان من المقيمين بصورة غير قانونية، ثم يلتقي وجها لوجه كل على حدة في وجود مترجم من قبل أمين المظالم ودون تدخل من أي جهة.
واضاف في ردوده على اسئلة الصحافيين بعد الكلمة التى القاها في افتتاح ورشة العمل المعنية في العملات الافتراضية أمس، أن امر رفع الاسماء الخمسة من القوائم يحتاج لوقت طويل، حيث سننتظر تقرير أمين المظالم بعد شهرين من مغادرته الكويت عن الشخص المدرج ومن ثم رفع التقرير الى مجلس الامن للتصويت عليه.
واوضح المشعان ان المدرجين علي قوائم مجلس الامن خضعوا لتأهيل لمدة عام كامل، مشيرا الى ان إدراج الشخصين من المقيمين بصورة غير قانونية يأتي من منطلق انساني بحت.
ولفت الى ان نتائج زياراته واجتماعاته السابقة بشأن المدرجين كانت ايجابية، حيث تدفع الكويت بهذا الاتجاه لاغلاق هذا الملف بتوجيهات من وزير الخارجية الشيخ. د أحمد الناصر، والذي وجه رسائل الى نظرائه وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن، وهذا الاجراء الاول من نوعه في العالم، وهي سابقة لم تحدث من قبل، وهذا يعد ضمانا من وزارة الخارجية لاعضاء مجلس الامن، لان الكويت كفيلة بهؤلاء.
واشار الى ان الاجراء المعتاد يعتمد على قيام الشخص المعني نفسه بالذهاب الى مجلس الامن لمناقشه ملفه دون تدخل الدولة، موضحا وجود قيود ومازالت جارية على هؤلاء الاشخاص مثل فتح حسابات مصرفية والحصول على جواز سفر وتجديد رخصة قيادة وشراء سيارة، وذلك التزاما من الكويت لقرارات مجلس الامن ذات الصلة، ولا يتم ازالة هذه الاجراءات الا برفع القيود عنهم.
وحول وجود ملاحظات من قبل الخزانة الاميركية لعملية تمويل الارهاب في الكويت، قال المشعان: نحن على تعاون وتنسيق دائمين معها، وانه التقي بالامس - اول من امس - بممثل الخزانة الاميركية المشارك بهذه الورشة، مضيفا: وان كان الارهاب قد تقلص في المنطقة، فهذا لا يعني تخفيف الاجراءات الاحترازية للحد من انتشاره وتجفيف منابع التمويل، وانتقال المقاتلين من دولة الى اخرى.
مجددا تأكيده عدم وجود مقاتلين كويتيين ضمن الجماعات الارهابية، وذلك وفق المعلومات المتوافرة والتي حصلت عليها وزارة الخارجية من الجهات المعنية.
وعن حرص الكويت ممثلة بوزارة الخارجية لاستضافة ورشة العمل المعنية في العملات الافتراضية، بالتعاون مع مركز استهداف تمويل الارهاب TFTC، قال المشعان: إن ذلك ياتي ضمن التزام الكويت في مجال مكافحة الارهاب، حيث ان الكويت سباقة وحريصة كل الحرص على مكافحة الارهاب وتجفيف منابع تمويله.
وفي معرض رده على سؤال حول رصد الكويت وجود شبهات في حسابات بنكية قد تمول الارهاب، نفى المشعان رصد اي شبهات من هذا النوع، مؤكدا ان جميع الاموال الموجهة من الكويت الى الخارج وعن طريق الجمعيات الخيرية تخضع لمراقبة وزارتي الخارجية والشؤون وتمر بمراحل عدة حتى تصل الى المستفيد.
وعن التنسيق الكويتي الخليجي في تجفيف منابع تمويل الارهاب ومكافحته، قال المشعان: إن الكويت ضمن أعضاء مركز استهداف تمويل الارهاب الذي يضم في عضويته دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، مشيرا الى مشاركة الكويت في ورشات العمل التى يقيمها المركز باستمرار لبحث مواضيع الارهاب، لافتا الى ان هذه الورشة التي عقدت في الكويت هي الاولى من نوعها عقب انتهاء جائحة "كورونا"، كاشفا عن انعقاد ورش أخرى مستقبلا في دول خليجية، وان النشاط في هذا المجال سيزداد، وذلك لتبادل الخبرات بين الدول الاعضاء والجهات الامنية.

دور فعّال للكويت في مكافحة الإرهاب

أكد المشعان في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح اعمال ورشة العمل المعنية في العملات الافتراضية، دور الكويت الفعال في مجال مكافحة الارهاب والعمل على تحقيق كافة مضامين قرارات الامم المتحدة المتعلقة في مكافحة الارهاب وتمويله.
واضاف: اننا اليوم نقطف ثمار النتائج المرجوة بعد مرور خمس سنوات على انشاء مركز استهداف تمويل الارهاب، في العمل على تنفيذ العديد من الادراج للكيانات والافراد المتورطين في عمليات تمويل الارهاب وتحديد مفاهيم الخطر مع تحقيق خارطة طريق في تبادل المعلومات والعمل على بناء القدرات وتنسيق جهود الدول الاعضاء في مكافحة الارهاب وتمويله. وتابع انه على الرغم من التحديات التي واجهة المجتمع الدولي في انتشار وباء "كورونا" الا ان الاصرار والاجتهاد لم يوقف استمرار واعمال مركز استهداف تمويل الارهاب.
واوضح ان العالم بأسره يعاني من التهديدات الارهابية وعمليات التمويل في المحاولة الى نزع مكامن الاستقرار بالمنطقة والاضرار في الانظمة السياسية والاقتصادية والتهديد لعناصر السلم والامن الدوليين.
واستذكر الدور الذي تقوم به كافة الدول الاعضاء من مشاركة فعالة من خلال تبادل في المعلومات والعمل على تحقيق مفهوم بناء القدرات الذي يعكس بان الخطر والتهديد مشترك في منطقتنا هو مكافحة الارهاب وتمويله.
آخر الأخبار