المشعان: توجيهات سامية بنزول الميدان واتباع سياسة الأبواب المفتوحة
Add as Preferred Source on Googleعقدت أول لقاء لها مع رئيس وأعضاء "البلدي" وشدّدت على بذل الجهود لتحقيق رؤية الكويت
إيناس عوض
كشفت وزيرة الدولة لشؤون البلدية وزيرة الاشغال العامة د.نورة المشعان عن تلقيها توجيهات سامية من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.محمد الصباح للنزول إلى الميدان واتباع سياسة الأبواب المفتوحة أمام المواطنين والتعرف على مشاكلهم عن قرب لإيجاد الحلول السريعة التي من شأنها إزالة جميع المعوقات وحل مختلف القضايا.
وقالت المشعان ـ في تصريح صحافي على هامش اجتماعها الأول في ثاني يوم عمل لها مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي أمس ـ إن اللقاء كان مثمرا وانها استمعت الى مقترحات الأعضاء وستسعى نحو تعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.
واشارت الى وضع بعض الأولويات، مؤكدة الحرص على تطوير الأداء وبذل كل الجهود لتحقيق رؤية (الكويت 2035) وتحقيق المزيد من التطور والارتقاء بالخدمات.
على صعيد متصل، أصدرت المشعان أول تعميم لها بعد توليها حقيبة وزارة البلدية بشأن تقديم الاقتراحات والملاحظات والتوصيات اعتبارا من امس الاثنين، لافتة الى انه يأتي من منطلق حرص وزارة الدولة لشؤون البلدية على تنظيم العمل والارتقاء بمستوى الأداء وجودة الخدمات التي تقدم للجمهور، ودعما للكوادر الوطنية العاملة في البلدية وسعيا لصقل خبراتهم في شتى المجالات والاختصاصات وتوطيدا للتعاون المشترك بين العاملين فيها.
وأوضحت الوزيرة انها ستستقبل الاقتراحات والتوصيات الخاصة بتطوير آلية العمل من الناحية الإدارية والمالية والفنية لرفع مستوى الخدمات المقدمة، وتطوير المشاريع الخاصة بها والمضي قدما نحو مواكبة التطورات والمتغيرات المتسارعة بمجال العمل البلدي.
وأضافت: إن تقديم الاقتراحات والتوصيات سيبدأ اعتبارا من الاثنين 22 يناير بإيداعها في السجل العام وتقديم نسخة منها إلى إدارة مكتب وزير الدولة للشؤون البلدية، داعية كل العاملين في البلدية إلى التفاعل والتعاون وتقديم ما لديهم من ملاحظات واقتراحات وتوصيات، والسعي قدما نحو تقديم كل ما هو أفضل ومميز لخدمة الوطن والمواطنين والمقيمين على أرضنا.
بدوره، ثمن رئيس المجلس البلدي عبد الله المحري زيارة وزيرة الدولة لشؤون البلدية وزيرة الاشغال الى المجلس البلدي ولقائها بالاعضاء، شاكراً لها حسن تعاونها في ثاني يوم زيارة عمل إلى المجلس البلدي.
واكد المحري أنه تم التطرق إلى أكثر من موضوع يتعلق باللوائح التي تم إنجازها والتي يعمل عليها البلدي ومن أهمها لائحة البناء، ولائحة النظافة وعقودها الجديدة التي ستكون في عام 2024، فضلا عن التباحث بشأن المشاكل الخاصة في البلدية التي سيتم العمل على حلها من خلال لقاءات مثمرة بين الطرفين.
وكشف المحري ان اللقاء مع الوزيرة تطرق الى الاعتراضات وإيجاد آلية مع المجلس البلدي لتوضيحها قبل صدورها كي لاتفهم بطريقة خاطئة، وتجنبا لإصدار اعتراضات غير مناسبة تعطل عجلة التنمية والنهوض بالبلاد، مؤكدا استعداد المجلس البلدي للتعاون مع الوزيرة لتحقيق المصلحة العامة.
بدوره، علق عضو المجلس البلدي د. حسن كمال على زيارة المشعان قائلاً: ان تكون أول زيارة للوزيرة للمجلس البلدي فذلك يعني رغبة جامحة من قبلها في التعاون مع اعضاء البلدي ومعرفة اهم القضايا، وحضورها مؤشر إيجابي لتعزيز التعاون والتنسيق المستمر بين البلدية والمجلس البلدي، موضحاً أن الوزيرة تمتلك كفاءة وسيرة ذاتية تؤهلها لإدارة الملفات في وزارتين ثقيلتين و مترابطتين في الكثيرمن الاختصاصات.
من جانبها، قالت عضو المجلس البلدي منيرة الأمير إن طموحنا كأعضاء غير محدود لتحقيق نقلة نوعية في العمل البلدي وأن يكون لنا بصمة حقيقية يلمسها ويسعد بها كل مواطن و مقيم على أرض الكويت.
من جهتها، قالت عضو المجلس البلدي علياء الفارسي:إن الوزيرة أبدت تعاونها مع المجلس، ومناقشتها لمتابعة أبرز التحديات والأولويات ومنها ملف النظافة الذي انتهى المجلس من إعداد لائحة مطورة حديثة بشأنه باسم لائحة إدارة النفايات البلدية والنظافة العامة، والتذكير بدور الجهازالتنفيذي بتكثيف جهاز الرقابة وتعديل وتحديث العقود والآليات المستخدمة والتوعية المجتمعية، بالاضافة إلى ذلك تم التطرق لمشاريع إعادة التدوير والمدرجة ضمن خطة عمل الحكومة والتذكير بأهمية المشاركة المجتمعية للوصول إلى الأهداف المرجوة.
من جهة أخرى، أعربت عضو المجلس البلدي المهندسة شريفة الشلفان عن سعادتها بلقاء وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون البلدية الدكتورة نورة المشعان في المجلس البلدي، ووصفت اللقاء بـ"المثمر"، مشيرة الى مناقشة أهمية الأخذ بعين الاعتبار تقرير المجلس البلدي حول المخطط الهيكلي الرابع 2040 والتحديات الأحد عشر المذكورة لتفادي أي معوقات قد تواجه تنفيذه.