الثلاثاء 25 يونيو 2024
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المطبات الهوائية
play icon
كل الآراء

المطبات الهوائية

Time
الاحد 17 سبتمبر 2023
View
81
السياسة

جرة قلم

لا يخفى على احد مشاريعنا التنموية معطلة، بل مهجورة منذ سنين، ومنسية، كشاطئ الفنطاس، وشاطئ أنجفة، و"دروازة العبد الرزاق"، في وسط العاصمة، وسوق المباركية الملاذ الوحيد لكثير من العوائل الكويتية، والزائرين الأشقاء من دول "مجلس التعاون" الخليجي، وغيرها الكثير.
وما نسمعه عن المشاريع المقبلة التي لا يمكن حصرها منذ سنين فكلها مجرد أوهام، وإبر تخدير لم تر أي نور للتنفيذ حتى هذه اللحظة.
كذلك فإنَّ حال المتقاعدين لا تسر الخاطر، فالكلُّ كان يتأمل علَّ وعسى أن يلتفت إليه أحد، إلا انه فقط يسمع بتلك الوعود لدغدغة مشاعره تارة، وتارة أخرى تجد من يستكثر عليه الزيادة التي لم يرها منذ سنين، بينما ثروات بلاده توزع هبات، ومساعدات، وديون والبقية يلتهمها أصحاب الضمائر الميتة، لتجد أرصدتهم البنكية في تضخم مستمر.
وشوارعنا ما زالت على "طمام المرحوم" بل اصبحت مخزية، حتى باتت حديث الناس، وبخاصة في دول "مجلس التعاون".
اما أماكن الترفيه عندنا فمعدومة، فلا ترفيه للمواطن بالمعنى الحقيقي، يسعد بها الجميع، وبخاصة أطفالنا، وفلذات أكبادنا، بل اننا نرى الحسرة في عيونهم.
أما نظافة شوراعنا ومناطقنا الداخلية، والتعديات، وعدم اداء مراقبي النظافة واجباتهم الوظيفية، إلا ما قل وندر، فحدث ولا حرج، والمشاهد تثبت ذلك، ومن هنا لا بد من تسجيل أعجاب وتقديم كل الشكر والتقدير للأخ فاضل أسد الناشط السياسي على تغطيته شبه اليومية، عبر بث فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تفضح تلك التجاوزات، اكان على أملاك الدولة، او القاذورات والنفايات في مختلف المناطق، ورغم المناظر المقززة لكن لا يتحرك احد من المسؤولين!
ومع هذا يخرج علينا مدير البلدية في وسائل الإعلام، وبكل بساطة وهدوء، ليفرض علينا رسوم مظلات السيارات، وكأن الدولة بحاجة لهذه الأموال، متناسيا الطقس الجهنمي في فصل الصيف الذي يحرق الأخضر واليابس، وكنا نأمل أن لا تكون المظلات من أولويات مدير البلدية، والذي كنا متفائلين به للأسف الشديد.
$ $ $

آخر كلام
لجنة "تعزيز القيم" في مجلس الأمة خرجت لنا منذ ايام، وعلى لسان رئيسها، أنها ناقشت مع وزير التربية الدكتور عادل المانع ومسؤولي الجامعة، وعدد من عمداء الجامعة، موضوع أهمية إلغاء الشعب المختلطة، ومنع الاختلاط، ما دفع طلاب الجامعه الى الاحتجاج، قبل البدء بالعام الدراسي بثلاثة ايام، فيما لم تستعد له إدارة جامة الكويت، وهذا دليل على التخبط والقرارات المزاجية غير المدروسة، في بلد محافظ على قيمه الأخلاقية منذ نشأته، والشعب لا يحب التدخل في شؤونه الداخلية، أو وضع وصايا عليه، أو مصادرة حرياته التي كفلها الدستور. وإذا وجدت بعض الحالات فهي لا تعم بها الجميع، ولا تعالج بهذه الطريقة، فالاختلاط موجود في العمل والأسواق، و"المولات"، وفي الطريق، وكل مناحي الحياة.
ثانيا: الكويت بحاجة لما هو أهم كالنهوض بالتعليم، والثقافة، والرياضة، والاقتصاد، والعمران، والبنية التحتية والسياحة، وأن نبث روح التفاؤل والمحبة والتسامح بين الناس، والإبتعاد عن التشنجات، والمطبات الهوائية.
والله خير الحافظين
كاتب كويتي

سعود عبد العزيز العطار

[email protected]

آخر الأخبار