المطوع: غزة تحت القصف ولا عزاء للإنسانية والضمير العالمي
أكد أن العرب لن يعيشوا نكبة جديدة
الحرب على غزة بلا ستراتيجية حقيقية سوى الانتقام الأعمى وبلا أفق زمني معلوم
أعرب رجل الأعمال، المهندس أحمد عبد العزيز المطوع، عن استهجانه لما يحدث حالياً في غزة، مستغرباً صمت العالم إزاء الجرائم الإسرائيلية.
وتساءل المطوع في بيان صحافي أمس قائلا: هل فقدت الإنسانية ضميرها، وماتت وقُبرت في غزة؟ وهل أصيب الضمير العالمي بشلل وبات الصمت الدولي سمة لما يحدث في غزة؟
وقال: أين أصبحت حقوق الإنسان؟ وقد تطول التساؤلات وتكثر علامات الاستفهام والتعجب أمام الكارثة العالمية في غزة وبمباركة دولية!
وشجب المطوع ما حدث في غزة طوال الأسابيع الماضية، متوقعًا أن يطول أمد الحرب والابادة أمام هذا التأييد العارم من قِبل من يدّعون حقوق الإنسان والحرية والسلام بهتانًا وزورا.
الكيل بمكيالين
وأكد أنَّ الغرب يكيل بمكيالين، ويرى الأمور بعيون أهوائهم وميولهم التي تنحاز تماما للإسرائيليين، التي هي بعيدة كل البُعد عن الحق الفلسطيني بإقامة دولتهم والعيش بسلام، وهذا أبسط حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وشدد على أهمية وضرورة إعادة تقييم الأمور الدولية ووضعها في مكانها الصحيح، وأن على العرب أن يدركوا فن قيادة اللعبة الدولية وكيفية تبادل المصالح، ومع مَن ولمَن في ظل هذه المتغيرات الدولية التي يشهدها العالم.
ولفت المطوع في الوقت نفسه إلى ضرورة العمل وبأقصى سرعة لمعالجة الخلل في تضافر الجهود العربية- العربية لوقف تلك الحرب المسعورة التي تُسقِط كل يوم مئات القتلى من المدنيين الأبرياء، خاصة أنها حرب نراها بلا ستراتيجية حقيقية سوى الانتقام الأعمى، وبلا أفق زمني معلوم.
أبشع الجرائم
وأعرب عن استغرابه ممن يتمسكون بما يسمونه حق الدفاع عن النفس، كمسوغ لارتكاب أبشع الجرائم، ويُستغرب أكثر ممن يقبلون أن تخاض حرب خارج نطاق القانون الإنساني الدولي، أي قانون الحرب، وبلا أي خطوط حمراء، إذ إننا لا نرى أمامنا سوى مخطط يجري تنفيذه كل يوم لعقاب أهل غزة بالجملة ومن دون تمييز، عبر قصف بيوتهم، وتجويعهم وحرمانهم من أبسط سبل البقاء على قيد الحياة، من غذاء وماء وعلاج.
ولفت إلى أنَّ دوافع الناس التي تخرج إلى الشوارع في العالم كله، وخاصة في الدول العربية، في منتهى النبل والصدق، ولا سيما أنّ قضية فلسطين هي مكان تجمّع شرعي للناس.
العرب مُحبون للسلام
وأوضح أن مؤتمر السلام الذي عُقد في القاهرة، يدلّ عنوانه على أنّ العرب "محبّون للسلام"، لكن القادة المجتمعين لم يتمكنوا من التوصل إلى بيان ختامي؛ لأن الدول العربية أصرّت
على شروط لم يوافق عليها الغرب، والدول الغربية أصرّت على شروط لم يوافق عليها العرب.
وأكد أنَّ العرب لن يعيشوا نكبة جديدة، مطالباً الجميع بدعم دخول المساعدات إلى غزة؛ لإنقاذ أهالينا وأشقائنا من هول الحرب الوحشية.