نصحني كثيرون بخوض الانتخابات في "الثالثة" لكن "الرابعة" دائرتي وعلي أن أحاولكتب - فارس العبدان:كشفت مرشحة الدائرة الرابعة موضي المطيري عن تعرضها لضغوط من جانب مجموعة من الاشخاص للتراجع عن خوض الانتخابات، حرصا على عدم التأثير على أبناء العمومة ــ على حد قولهم. وقالت المطيري في ندوتها التي عقدتها مساء اول من امس في صالة افراح الرقعي تحت شعار "من يعيد للبرلمان هيبته؟!": انهم لم يضغطوا على احد غيري رغم اعدادهم الكبيرة بل توجهوا لي بحجة عدم تشتيت الاصوات، ولكن عيب على الشخص ان يسير في طريق ولا يكمله.وشددت على ضرورة عدم التضييق على الحريات والا يكون ملف العفو محل مساومة وخروج سجناء الرأي الذين لا ذنب لهم سوى انهم قالوا كلمة فقط، موضحة ان جميع هذه الملفات يجب ان تراجع، لافتة الى ان لديها مشروعا اصلاحيا سياسيا يبدأ من اصلاح البرلمان.واضافت: كلنا شكونا من فساد بعض النواب، وموضوع "القبيضة" يجب أن يفتح على مصراعيه، ولا يجب ان يدخل البرلمان من هناك شكوك في ذمته المالية، متسائلة: كيف يكون حريصا على اموال الكويت؟! وتابعت قائلة: إنهم يرددون علينا دائماً بأن المجلس سيد قراراته فعلى سيد القرارات أن ينفذ قراراته إن كان سيداً حقا، حيث اننا اذا عدلنا في اللجان وآلية التصويت وغيرها نستطيع مواجهة الحكومة ونحن انظف وانقى واكثر قدرة على مواجهة الحكومة، معتبرة أن اصلاح البرلمان يبدأ من اصلاح نظام الانتخاب نفسه حيث أن التعديل يجب الا يطال الالية صوت او صوتين بل يجب تعديل الدوائر، حيث انها في الوقت الحالي مقسمة مذهبية وطائفية وقبلية وعائلية بحيث ان اي محلل انتخابات لا يتعب في تحليل النتيجة لانها اصلاً مقسمة، وجاء الصوت الواحد ليقسم المقسم، كما ان رئاسة البرلمان لا يجب ان تكون ابدية.وحول موقفها في حال عرض المنصب الوزاري عليها، اكدت انها لن تذهب للمنصب الوزاري وتحرق نفسها من اول يوم، وانها جاءت من الشعب وستخدم الشعب. وقالت: ان المنصب الوزاري يقيدك ويجعلك تابعا للحكومة، لذا سأبقى بالمجلس، مشيرة الى انها انها ليس لها اي حساب على وسائل التواصل الاجتماعي وستقوم بمقاضاة من انتحل شخصيتها على وسائل التواصل ليدفع من ينتحل الشخصية الثمن.واوضحت ان الكثيرين نصحوها بخوض الانتخابات في الدائرة الثالثة، لكنها ترى ان الدائرة الرابعة دائرتها، وعليها ان نحاول، مؤكدة ان كل من سيعطيها صوته لن يندم، واذا لم تحقق الحلم يكفيها شرف المحاولة.واضافت: يقولون لي ان الدائرة الرابعة صعبة، وردي أنها صعبة وليست مستحيلة، واذا اراد الله شيئاً سيأتي رغم عن كل شيء، واما الحديث عن الصعوبة فإن هذه الصورة مغلوطة عن الرابعة.واكدت أنها وجدت دعما من الرجال والنساء خلال الفترة الاخيرة، وكسرت فكرة ان المرأة عدوة المرأة ولديها مشروع اصلاحي وهناك اقتناع وقبول ورغبة من الناس بالتغيير، لافتة الى ان رهانها على وعي الناخب.

جانب من الحضور ( تصوير - محمد مرسي )