مع استمرار بقاء العزل على الفروانية، تتزايدُ طوابيرُ انتظار السلال الغذائية لتشمل فئات كثيرة وشرائح مختلفة من السكان، في مشهد يوحي بالوصول إلى حافة المجاعة ليس لعمالة تقطَّعت بها سبلُ الرزق فحسب، وإنما لأرباب أسر ضاقوا ذرعاً بطول مدة "اللاعمل"، رغم تكثيف جمعيات خيرية ومتطوعين "الفزعة" لسدِّ رمق الآلاف من مختلف الجنسيات،