الرباط، عواصم - وكالات: احتضن المغرب الاجتماع الوزاري للتحالف المناهض لتنظيم "داعش"، للتباحث حول سبل التنسيق واستمرار الالتزام الدولي لمحاربة التنظيم المتطرف في شمال إفريقيا، والتصدي لعودته في الشرق الأوسط.واستعرض وزراء خارجية التحالف خلال الاجتماع المبادرات المتخذة، في ما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات "داعش"، ومواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينهجها التنظيم الإرهابي وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.وركزت أعمال المؤتمر على القارة الإفريقية، حيث يبدو أن التنظيم المتطرف يسعى إلى تعزيز تواجده في منطقتي الساحل وخليج غينيا، وشارك في الاجتماع وزراء خارجية ومسؤولون ديبلوماسيون من بلدان غربية وعربية عدة، في أحد فنادق منطقة النخيل السياحية الفخمة بمدينة مراكش، تحت حراسة أمنية مشددة.وكان من المتوقع أن يترأس وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن المؤتمر مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، لكن تعذر حضور بلينكن بسبب إصابته بوباء "كورونا"، ونابت عنه المسؤولة الثالثة في وزارته فيكتوريا نولاند.