الخميس 16 يوليو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

المغرب يحيي ذكرى الفنان دولاكروا بمعرض استعادي يضم 30 لوحة

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 31 يوليو 2021
السياسة
وصف الفنان التشكيلي الفرنسي الشهير أوجين دولاكروا وصوله إلى مدينة طنجة سنة 1832 بـ"الحلم"، في بداية سفر ملهم له إلى المغرب استمر ستة أشهر.
وتحيي الرباط ذكراه حاليا من خلال معرض فني يضم ثلاثين عملا فنيا بين لوحات ورسومات ونقوش وتصاميم تجعل الزائر يرافق رائد التيار الرومانسي الفرنسي في رحلته المغربية.
انطلق المعرض في السابع من يوليو الجاري ويستمر حتى التاسع من أكتوبر في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.
وتقول إحدى مفوضي المعرض كلير بيسيد مديرة متحف أوجين دولاكروا في باريس "لقد أغنت هذه الرحلة أعماله وأعطته بعدا جديدا، منذ عودته بدأ يعرض كل عام لوحات ترتبط بالمغرب".
وبدأت الرحلة عندما وافق صاحب لوحة "الحرية تقود الشعب" العام 1830، على مرافقة بعثة ديبلوماسية أوفدها ملك فرنسا لويس فيليب لدى السلطان المولى عبد الرحمن.
وتوضح بيسيد أن دولاكروا "لم يضطلع بأي دور سياسي ضمن هذا الوفد بقدر ما كان متحفزا لاكتشاف الشرق من خلال المغرب، كان ذلك أمرا غير مسبوق في حياته إذ لم يسافر قبلها سوى لانكلترا".
أثناء إقامته في المغرب، سجل الفنان في دفاتر عدة مشاهداته لمناظر وألوان وملامح وجوه وملابس، بعضها بسيط وبعضها الآخر رسمي، فضلا عن رؤوس أقلام وأفكار، قبل أن يعكس كل ذلك في لوحات رسمها بعد عودته إلى باريس وحتى وفاته العام 1863.
ويقول المشرف الفني على المعرض عزيز الإدريسي "لقد كان أول سفير لأنوار المغرب وألوانه"، مضيفة أن دولاكروا "انبهر" بطنجة التي كانت أول نافذة له على المملكة، قبل أن يبدأ جولة قادته حتى مدينة مكناس جنوبا حيث التقى السلطان في لحظة "رسخت في ذهنه" خلّدها في واحدة من أشهر لوحات تلك الفترة.
لكن هذه اللوحة التي رسمت بعد عشرة أعوام على عودته لم تُنقل لعرضها في الرباط، بسبب حالتها "الهشة جدا"، وفق مديرة متحف دولاكروا.
في المقابل يقدم المعرض، الذي يقام بالتعاون أيضا مع متحف اللوفر، تصميما كان رسمه دولاكروا مباشرة بعد عودته إلى فرنسا، ولا تظهر هذه القطعة الفنية الجذابة سوى ظلال لأجساد الحاضرين خلال حفل استقبال الوفد الفرنسي من جانب سلطان المغرب.
ورغم أن المعرض لا يتضمن لوحات رئيسية في مسار دولاكروا مثل "زفاف يهودي في المغرب" (1839)، يتيح المعرض للزائر تكوين فكرة واضحة حول مرسمه مع تركيز على موضوعة الذاكرة.
ويظهر تأثيرها في مختلف لوحاته الاستشراقية مثل "معسكر عربي ليلا" (1863) حيث يصور رجالا في لحظة استرخاء يرتدون الجلابيب المغربية بمحاذاة أحد الوديان، أو "كوميديون أو مهرجون عرب" (1848) تجسد عرضا لعازفين على العود في الهواء الطلق محاطين ببعض الشخوص.
ويقدم المعرض أيضا في نهاية أروقته لوحات حول المغرب لفنانين آخرين حلوا به مقتفين أثر دولاكروا،
بينها نحو عشر لوحات استشراقية للفرنسي بنجامان كانستان ولوي أوغوست جيراردو، والبريطاني فرانك برانكوين وأيضا لرائد تيار الرسم المتحرر الفرنسي هنري ماتيس.

مطلوب شرح صورة


ذكريات من المغرب


نساء من المغرب

آخر الأخبار