الملقب “نور حلب” صاحب 10 أحكام قضائية في قبضة شرطة الإمارات

دبي – “السياسة”: من منا لا يعرف عبد الحميد عدنان والذي يلقّب نفسه بـ”نور حلب” المشهور بالنصب والاحتيال والابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي.
هو من مواليد مدينة حلب 1963، غادر سورية بداية عام 2012 بطريقة غير شرعية عبر معابر ما كان يسمى “الجيش الحر” إلى تركيا، ثم الإمارات، هو إحدى أدوات المخابرات المعادية، ثَبُتَ أنه مدرب تدريباً عالي المستوى على استخدام تقنيات التواصل، ومخاطبة الرأي العام ‏في دورة خاصة اتبعها مع مجموعة عمل خاصة في منتصف عام 2012 في ‏تركيا، وكان قد نشط سابقاً منذ ذلك العام، وما بعده على مواقع التواصل ‏الاجتماعي، حيث كان يتعامل مع حركة الإخوان المسلمين الإرهابية في تركيا وقطر.
ومن بين الأحكام ضده قضية اغتصاب طفل قبل خروجه من سورية عبر مسلحي ادلب، وقضايا سرقة أحد أقربائه، وسرقة مصاغ زوجته، وقضايا نصب واحتيال.
يوهم الناس أنه قريب من السلطة السورية أو من شخصيات مرموقة ليوقع ضحاياه، أو بالأحرى لجلب معلومات منهم، ومن ثم ابتزازهم بالاموال أو الجنس، وللأسف الكثير من النساء تورطن معه و ابتزهن.
عدنان متورط بقضية في الإمارات العربية المتحدة بالاحتيال على مجموعة تجار في دبي، كان قد وعدهم بتأمين تسهيلات بما يخص التراخيص والموافقات لمشاريع في سورية، وأوهمهم بأنه يستطيع تأمين كل الموافقات من دون قيد أو شرط وفوق القانون، وبعد أن أخذ منهم نحو 50 ألف دولار كدفعة هرب منهم واحتال عليهم، وهي العملية الثانية من هذا النوع لهذا اللص.
القت الشرطة الاماراتية القبض عليه بعد تخفيه عن الأنظار لأكثر من سنة ونصف السنة في عجمان، ومعه كل حساباته بالـ”فيس بوك” ورسائل الـ”واتساب”، حيث يتم التحقيق معه، وقد تم إعلام الانتربول السوري بهذه المعلومات وسيتم لاحقاً متابعة كل من راسله.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى