الثلاثاء 18 أغسطس 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الملك تشارلز الثالث ودول الخليج... زيارات مختلفة ولقاءات لتعميق العلاقات

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 10 سبتمبر 2022
السياسة
عواصم - وكالات: ترتبط دول الخليج والملك تشارلز الثالث بعلاقات وثيقة خلال توليه منصب ولي عهد بريطانيا، إذ أجرى زيارات واسعة ولقاءات مكثفة مع قيادات دول الخليج، وشارك في احتفالات ومراسم عزاء خلال السنوات الماضية، وكانت العلاقات بين الدول الخليجية والملك تشارلز الثالث كبيرة واتسمت بزيارات ولقاءات مكثفة.
وقام الملك تشارلز الثالث بزيارة إلى الكويت مطلع أكتوبر 2020؛ لتقديم العزاء في وفاة أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، كما زار الكويت في مناسبتين أخريين عامي 2011 و2015.
وفي فبراير من العام 2015، كانت آخر زيارة يقوم بها الملك تشارلز الثالث إلى قطر وهي الزيارة السادسة له إلى الدوحة، بعد زياراته التي تمت في الأعوام 1986 و1997 و2007 و2013 و2014.
كما يرتبط الملك تشارلز بعلاقة طيبة مع السعودية، حيث تعتبر من الدول المحدودة التي زارها بشكل كبير، فمن المعروف أنه يزور البلدان المختلفة مرة واحدة كل خمس سنوات، إلا أنه زار السعودية نحو تسع مرات، وأُطلق عليه لقب "تشارلز العربي" بعد ارتدائه زي العرضة السعودية، حيث كان ضيف السعودية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 29"، وشارك في العرضة السعودية وعدداً من الأمراء.
وتوشح بالزي السعودي الخاص بالعرضة، وهو عبارة عن قطيفة مطرزة بالخيوط الذهبية والفضية ذات أكمام طويلة، ولبس معها الشماغ والعقال، وهذا اللباس عادة ما يرتديه من يؤدي الرقصة المصاحبة للعرضة، وبدأ تشارلز يتمايل بالسيف المذهب الذي يعد عماد العرضة.
وكان من أبرز زياراته لمشاركة أحزان السعودية في أكتوبر 2011، لليلة واحدة، قدم خلالها التعازي للعائلة المالكة السعودية في وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وفي يناير 2015، هرع تشارلز ورئيس الحكومة الأسبق ديفيد كاميرون إلى الرياض، لتقديم التعازي للأسرة الحاكمة السعودية في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، بينما وقع تنكيس الأعلام في المباني الحكومية في المملكة المتحدة.
ومن ضمن زياراته أيضاً للسعودية، حين تفقد برفقة زوجته كاميلا القاعدة الجوية العسكرية في الرياض، في 15 مارس 2013، وزار المقر الرئيسي للحرس الوطني السعودي للاحتفال بالذكرى الخمسين للبعثة العسكرية البريطانية، وهو برنامج شديد السرية يشارك من خلاله ضباط الجيش البريطاني في الحرس الوطني السعودي.
وعلى مدار السنوات الماضية من توليه منصب ولي العهد، زار الأمير تشارلز الإمارات في مناسبات مختلفة، كان أبرزها في نوفمبر 2016، لحضور فعالية لتشجيع التسامح الديني في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي حضرها ممثلون عن أتباع الديانات من المقيمين.
لكن الأبرز في تلك الزيارة أنها تضمنت اجتماعات مع نائب القائد الأعلى للجيش الإماراتي، وهو ما لم يذكره البيان الصحفي للقصر الملكي بلندن، وكانت الاجتماعات مع الجيش الإماراتي في هذا الوقت حساسة جداً نظراً للدور الذي يؤديه في الساحة اليمنية، وفي فبراير 2014، زار تشارلز أبوظبي والتقى الشيخ محمد بن زايد حينما كان وليا لعهد أبوظبي، وبحث معه عدداً من القضايا بين البلدين.
كما زار الإمارات خلال عام 2011 إبان ثورات الربيع العربي، وحينها التقى ستة من قادة الشرق الأوسط من البحرين والأردن والكويت والمغرب وقطر والسعودية، وفي يوليو 2013، زار الإمارات خلال رحلة شملت أيضاً قطر والسعودية، فيما كانت له رحلة أخرى إلى أبوظبي في فبراير من العام 2015.
وقبلها في يناير من العام ذاته، زار الأمير تشارلز سلطنة عمان لتقديم العزاء في وفاة السلطان قابوس بن سعيد، وكان حينها رفقة رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون، ولم يزر الملك تشارلز عُمان منذ تولي السلطان هيثم بن سعيد الحكم في السلطنة، لكنه التقى به مرة في لندن خلال زيارة الأخير العام الماضي 2021، لكنه سبق أن زار مسقط خلال السنوات الماضية، كان آخرها في في نوفمبر 2016 وهي الزيارة الأخيرة إلى البلاد، وزار السلطنة عام 2013 قادماً من السعودية التي قضى فيها ثلاثة أيام، وقبل ذلك بـ10 سنوات كاملة زار مسقط خلال زيارة شملت الهند أيضاً.
وفي عام 2011 زار الملك تشارلز الثالث البحرين والتقى بالملك حمد بن عيسى، كما زارها في عامي 2014 و2016.
آخر الأخبار