النفط يلامس 79 دولاراً مع تراجع المخاوف من فائض المعروض

تهديد جديد للملاحة العالمية مع عودة القراصنة الصوماليين

ارتفعت أسعار النفط، امس الأربعاء، في ظل توقعات بأن يظل نمو إنتاج النفط الأميركي مستقرا إلى حد كبير حتى عام 2025، مما يخفف المخاوف من فائض المعروض.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتا أو 0.5% إلى 78.97 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:13 بتوقيت غرينتش، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 41 سنتا أو 0.6% إلى 73.72 دولار. وارتفع كلا الخامين قليلا يوم الاثنين.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الثلاثاء في توقعاتها للطاقة على المدى القصير إن الإنتاج المحلي الأميركي لن يتجاوز الرقم القياسي المسجل في ديسمبر 2023 والذي يزيد عن 13.3 مليون برميل يوميا حتى شباط 2025، نقلاً عن وكالة “رويترز”.
وخفضت إدارة معلومات الطاقة أيضا توقعاتها لنمو إنتاج النفط المحلي في 2024 بمقدار 120 ألف برميل يوميا إلى 170 ألف برميل يوميا، وهو ما يقل بشكل حاد عن زيادة الإنتاج في العام الماضي البالغة 1.02 مليون برميل يوميا.
ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية عن مخزون النفط في وقت لاحق امس الأربعاء. ومن المتوقع أن ترتفع مخزونات الخام الأميركية 1.9 مليون برميل في الأسبوع الماضي مع تعافي الإنتاج من موجة باردة وبدء أعمال الصيانة في مصافي التكرير.
تهديد جديد للملاحة العالمية مع عودة شرسة للقراصنة الصوماليين
القرصنة تكلف الاقتصاد العالمي 18 مليار دولار سنوياً.
الى ذلك عاد القراصنة الصوماليون إلى الهجوم، مع تزايد أعمال القرصنة في جميع أنحاء القرن الإفريقي بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، مما زاد من المخاوف بشأن سفن الشحن والقوات الحكومية وقوات الأمن الخاصة التي تخوض بالفعل معركة في البحر الأحمر مع المتمردين الحوثيين.
وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية، كان هناك المزيد من أعمال القرصنة في منطقة القرن الإفريقي أكثر من أي وقت مضى في السنوات الست الماضية، وفقا للمعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، وهو مركز أبحاث مستقل، مدفوعاً بطلبات الفدية العالية للبحارة أو السفن. وسرقة ركاب السفن من قبل القراصنة. وتراجعت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال في السنوات الأخيرة بعد أن بلغت ذروتها في عام 2011 عندما شن القراصنة الصوماليون 212 هجوما. وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 7 قرارات تستهدف القرصنة الصومالية بين ديسمبر 2010 ومارس 2022، مما سمح للقوات البحرية والجوية الأجنبية بدخول المياه الصومالية والقيام بدوريات فيها، وأذن بعملية أتالانتا للقوات البحرية للاتحاد الأوروبي، والتي تعمل في مهمة تقودها الولايات المتحدة مستخدمة القوة وجميع الوسائل اللازمة لقمع القرصنة والسطو المسلح في البحر.
وتشير تقديرات دراسة أجراها البنك الدولي عام 2013، والتي لا يزال يُستشهد بها على نطاق واسع حتى اليوم، إلى أن القرصنة تكلف الاقتصاد العالمي حوالي 18 مليار دولار سنويا، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.
ووفقاً لمجلس الأمن الدولي، فإن إجراءات مكافحة القرصنة المعمول بها لفرض حرية الملاحة قبالة سواحل الصومال انتهت بهدوء بعد تجديدها الأخير لمدة 3 أشهر بعد 3 ديسمبر 2021.
ومنذ نوفمبر الماضي، كانت السفن التجارية هدفاً لنحو 20% من الحوادث المرتبطة بالقرصنة الصومالية، وفقاً لدان مولر، كبير محللي منطقة الشرق الأوسط لشركة أمبري للأمن البحري. وفي 14 ديسمبر، أبلغت غرفة الشحن الدولية عن اختطاف ناقلة البضائع السائبة “هاندي ماكس”، وهي أول عملية اختطاف ناجحة لسفينة قبالة سواحل الصومال منذ عام 2017. كما هاجم القراصنة سفن الصيد، ومعظمها إيرانية، بالإضافة إلى العديد من السفن الأخرى والقوارب الصغيرة مثل الزوارق.

“أوبك”: النفط والغاز يمثلان %60 من مزيج الطاقة العالمي

جهز وسطاء أميركيون وقطريون ومصريون حملة دبلوماسية لتجاوز الخلافات بين إسرائيل وحركة حماس بخصوص هدنة في غزة بعدما سلمت الحركة الفلسطينية ردها على اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في القطاع والذي سيتضمن أيضا إطلاق سراح رهائن.
ويتابع المتعاملون عن كثب الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السفن في البحر الأحمر الحيوي والتي عطلت حركة المرور عبر قناة السويس، وهي أسرع طريق بحري بين آسيا وأوروبا ويمر عبرها ما يقرب من 12% من التجارة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى