السبت 18 يوليو 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

النمسا: الإمارات أهم "شريك ستراتيجي" لنا ونعمل معاً لصالح تعزيز استقرار المنطقة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 29 يوليو 2021
السياسة
أبوظبي، فيينا، عواصم - وكالات: وقعت الإمارات والنمسا اتفاقية شراكة اقتصادية أمس، وقعها عن الإمارات وزير الصناعة والتكنولوجيا سلطان الجابر، وعن الجانب النمساوي وزير الخارجية ألكسندر شالينبرج، وذلك بحضور بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ومستشار النمسا سيباستيان كورتس، اللذان بحثا تعزيز العلاقات الثنائية وسُبل تنميتها والارتقاء بها إلى الشراكة الستراتيجية الشاملة، وناقشا القضايا والمُستجدات الإقليمية والدولية.
وزار الشيخ محمد بن زايد النمسا، في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات، حيث كان في استقباله لدى وصوله والوفد المرافق له، المستشار النمساوي سباستيان كورتس وعدد من الوزراء، وأقيمت له مراسم استقبال الرسمية في مطار فيينا.
على صعيد متصل، أكد مستشار النمسا سيباستيان كورتس، أن بلاده تعمل مع الإمارات بشكل وثيق على مستوى السياسة الخارجية، لتعزيز الاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة العربية، مرحبا بزيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى النمسا أمس، مؤكدا انها تعتبر محطة مهمة في إطار تعزيز وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والتي شهدت تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة.
وعبّر كورتس عن إعجابه وتقديره لمسيرة التنمية التي تشهدها الإمارات، مؤكدا أن الإمارات أحد أهم شركاء بلاده وأهم شريك اقتصادي للنمسا في المنطقة العربية، لافتا إلى وجود استثمارات نمساوية مباشرة في الإمارات بنحو سبعة مليارات يورو، معتبرا الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة ستراتيجية أمر منطقي سيجلب الفوائد للبلدين، ومنوها إلى أن وزير خارجية ألكسندر شالينبرج، يعمل بشكل وثيق مع وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي سلطان الجابر لتنفيذ الشراكة الستراتيجية.
وعن رؤية النمسا إلى منطقة الشرق الأوسط في ضوء التطورات الأخيرة، ذات الصلة باتفاقيات السلام بين بعض الدول العربية وإسرائيل، قال كورتس: "نحن ننظر إلى اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية بشكل إيجابي للغاية"، مشيرا إلى إمكانية استفادة الجانبين من تعاون أوثق، يضمن المزيد من الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، معبرا عن أمله في أن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات في مثل هذا التوجه".
وعن التوافق في وجهات النظر ومواقف البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية الهامة، قال كورتس: "نعمل معا بشكل وثيق على مستوى السياسة الخارجية، ولدينا اهتمام كبير لتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة العربية".
من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام" إن خمس ملفات حملها الشيخ محمد بن زايد خلال زيارته، تسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين، تشمل ملف التعايش السلمي، والتعاون الاقتصادي، والعلاقات البرلمانية، إضافة إلى النمو المتصاعد للحركة السياحية بين البلدين، فيما يتوقع أن يشكل تنظيم معرض "إكسبو 2020 دبي" نقلة للعلاقات بين البلدين، وبوابة لتعزيز حضورها في المنطقة بشكل عام.
على صعيد آخر، بحث الشيخ محمد بن زايد هاتفيا، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا والملفات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد اتصالا هاتفيا مع نظيره التونسي عثمان الجرندي، أعرب خلاله عن دعم الإمارات الكامل لتونس وتضامنها معها في مجابهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة "كوفيد - 19"، فيما أطلعه الجرندي على آخر التطورات في تونس.
آخر الأخبار