النواف… “ثقة”

الأمير هنأ رئيس الحكومة باجتياز الاستجواب مشيداً بالممارسة الديمقراطية الراقية

  • ولي العهد: جدارة رئيس الحكومة تجسّدت في ردوده الوافية على محاور الاستجواب
  • النواف: العفو جاء نتيجة مشاورات طويلة وليس ردة فعل على الاستجواب

رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري

بلا مفاجآت ولا مفارقات… جدَّد مجلس الامة خلال الجلسة التي عقدها أمس، الثقة في سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد النواف في الاستجواب الذي قدمه النائب مهلهل المضف، وانتهى من دون تقديم أي اقتراحات نيابية بهذا الخصوص، بحسب ما أعلنه رئيس المجلس أحمد السعدون.
وهنأ سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء. واشاد سموه في برقية بعث بها أمس الى النواف “بالممارسة الديمقراطية الراقية التي شهدتها الجلسة وبما تميز به أداء رئيس الوزراء من كفاءة رفيعة خلال ردوده الوافية على محاور الاستجواب الذي تمت مناقشته”.
كما أشاد سموه “بما تحلى به أعضاء المجلس من روح المسؤولية والمهنية العالية ضمن حقهم الدستوري”.
في الاطار نفسه، هنأ سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد رئيس الحكومة، وأثنى سموه ـ في برقية بعث بها إليه ـ على “ما اتسمت به مناقشة الاستجواب من ممارسة ديمقراطية رفيعة، وبما تميز به أداء سموه خلال مناقشة الاستجواب من كفاءة عالية وجدارة تجسدت في ردوده الوافية على محاور الاستجواب”.
وكان النواف أكد في سياق رده على محاور الاستجواب أن العفو جاء نتيجة لمشاورات طويلة وليس وليد اليوم أو ردة فعل على الاستجواب.
وقال: إن العفو نموذج لإرادة خالصة ورغبة صادقة من سمو أمير البلاد تحقيقا لمصلحة البلاد العليا وتجاوزا لأعباء الماضي، معتبرا انها تجسد الخطوة الأولى نحو المستقبل.
في الاطار نفسه، جدد النواف تأكيده على التمسك بالدستور ورغبته في التعاون مع المجلس واستكمال المسيرة الدستورية، مشددا على ضرورة فتح صفحة جديدة من الممارسة الديمقراطية بين السلطتين.
وقال: إن صعود المنصة جاء برا بالقسم أمام الأمة “ليضع الحقائق أمام النواب في جلسة علنية دون اللجوء للجنة التشريعية أو المحكمة الدستورية أو حتى طلب تأجيل الاستجواب رغم ما شاب الاستجواب من مثالب دستورية”.
ورأى أنه كان من المفترض في النائب المستجوب اختيار وقت ملائم للاستجواب، خصوصا أن “هناك قوانين تهم البلد والمواطنين”.
واستغرب إعلان النائب المستجوب منذ لحظة أداء الحكومة للقسم “أنه لن يتعاون معها وهذا يبين النية المبيتة لديه”.
وبين سموه أن الحكومة لا تمانع مناقشة تعديل النظام الانتخابي من خلال اللجنة التنسيقية، لافتا الى أن النية تتجه الى إقرار ما يحقق صالح المواطنين قبل نهاية العام.
من جانبه، جدد النائب المستجوب مهلهل المضف اتهاماته لرئيس الحكومة بتجاهل مضامين خطاب العهد الجديد بشأن الاصلاح السياسي. وقال: إن اعتراضه على الحكومة منذ تشكيلها كان بسبب عدم تلبيتها توجهات وتطلعات الشعب الكويتي.
واضاف: “نحن أمام رئيس وزراء تراجع عن مضامين الخطاب السامي التاريخي، ولا يملك رؤية لمتطلبات العهد الجديد ولذلك أحاسبه على المنصة، للاسف نحن نعيش حقبة ضياع احد اهم مؤشراته التشكيل الحكومي السيئ، عندما تختار وزيراً متهماً بشراء أصوات ماذا يعني هذا؟ نعم تم استبعاده قبل يومين من القضية. واضح ان النواب لا يثقون بك لذلك رفضوا التوزير.
واشار الى رد وزير الدفاع على سؤال برلماني اكد فيه ان اجواء الكويت مفتوحة ولا دفاع جوياً ضد المسيّرات. واضاف: “هذا الجواب كفيل بأن يطير الحكومة ووزير الدفاع يفترض الا يستمر في منصبه”.
في غضون ذلك، رأى النائب شعيب المويزري ـ الذي تحدث مؤيدا الاستجواب ـ أن “مشكلة رئيس الوزراء في أداء بعض وزرائه”. وقال: هناك مشكلة في وزراء الدفاع والصحة والتربية”.
وخاطب المويزري الشيخ أحمد النواف بقوله: “شوف وزراءك شكاوى وتعيينات باراشوتية”، لافتا الى ان “وزير التربية تتحكم مستشارته في الوزارة التي تمضي من خلل الى خلل”.

زر الذهاب إلى الأعلى