الولايات المتحدة وبريطانيا تواصلان دكّ مواقع الحوثيين في اليمن بـ 18 غارة
Add as Preferred Source on Googleالمتمردون طردوا موظفي واشنطن ولندن الأمميين وأمهلوهم 30 يوماً للمغادرة… وعملية عسكرية لـ"الأوروبي"
واشنطن، صنعاء، عواصم - وكالات: أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية إلى جانب القوات البريطانية نفذت ضربات على مواقع للحوثيين في اليمن، وهي ثاني مرة ينفذ البلدان ضربات مشتركة ضد الميليشيا منذ 12 يناير الجاري.
وقالت القيادة العاملة في الشرق الأوسط في تغريدة على موقع «اكس»: «شنت قوات القيادة المركزية الأميركية وطائرات المملكة المتحدة بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، ضربات جوية على ثمانية أهداف في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن والتي تستخدم لمهاجمة السفن التجارية الدولية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة»، موضحة أن الضربات تأتي كجزء من الجهود المستمرة متعددة الجنسيات للرد على تزايد أنشطة الحوثيين المزعزعة للاستقرار والأنشطة غير القانونية في المنطقة.
وكشفت القيادة المركزية الأميركية أن الأهداف شملت أنظمة صواريخ وقاذفات وأنظمة دفاع جوي وأجهزة رادار ومنشآت تخزين، مشيرة إلى أن الضربات تستهدف إضعاف قدرة الحوثيين على مواصلة هجماتهم المتهورة وغير القانونية على ممرات الشحن التجاري الدولي والسفن الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مشددة على أن الضربات منفصلة عن إجراءات حرية الملاحة متعددة الجنسيات التي يتم تنفيذها في إطار عملية «حارس الازدهار».
وفيما جاءت الغارات بعد إعلان الحوثيين استهداف سفينة شحن عسكرية أميركية في خليج عدن «بصواريخ بحرية مناسبة»، كشف المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين يحي سريع عن شن القوات الأميركية والبريطانية 18 غارة جوية، قائلا عبر عبر منصة «إكس» إن القصف شمل 12 غارة على أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وثلاث غارات على محافظة الحديدة وغارتين على محافظة تعز وغارة على محافظة البيضاء، مشددا على أن «الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب».
وقال إن القوات البحرية نفّذت عملية عسكرية استهدفت سفينة الشحن العسكرية الأميركية «أوشن جاز» في خليج عدن، مؤكدا أن الرد على الاعتداءات الأميركية والبريطانية قادمٌ لا محالة وأي اعتداء جديد لن يبقى دون رد وعقاب، مشددا على الاستمرار بمنع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة، واستهداف مصادر التهديد في البحرين الأحمر والعربي.
في غضون ذلك، توصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق «من حيث المبدأ» على القيام بعملية عسكرية لتأمين حركة الشحن البحري التجاري في البحر الأحمر، حسبما أعلن جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد، بعد اجتماع مع وزراء خارجية دول التكتل في بروكسل.
وبينما قال الاتحاد الأوروبي إنه لا يعتزم المشاركة في الهجمات الأميركية الحالية ضد مواقع الحوثيين في اليمن، ذكرت مصادر ديبلوماسية أن مهمة «الأوروبي»سوف تبدأ الشهر المقبل، بغرض وضع نهاية للهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن على حركة النقل البحري، وبموجب الخطط الحالية، تتضمن المهمة نشر سفن حربية أوروبية وأنظمة إنذار مبكر محمولة جوا لحماية سفن الشحن في المنطقة، ولكن ليس من المخطط الاشتراك في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على مواقع الحوثيين في اليمن.
وذكرت مصادر حكومية أن ألمانيا تعتزم المشاركة في العملية العسكرية بالفرقاطة هيسن، المجهزة بصواريخ مضادة للطائرات ومصممة خصيصا لأعمال الحراسة والمراقبة البحرية، ويمكنها بواسطة رادار معين أن تراقب منطقة من المجال الجوي توازي مساحة بحر الشمال، شريطة أن يصدر مجلس النواب الألماني «البوندستاج» تفويضا مماثلا بعد اكتمال خطط الاتحاد الأوروبي.
ودعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى الانتهاء من التحضيرات للقيام بالعملية العسكرية الأوروبية سريعا، وقالت إن الهجمات العشوائية التي يشنها الحوثيون تستهدف أحد أكثر الشرايين المركزية لحرية الشحن وبالتالي التجارة العالمية.