الأربعاء 13 مايو 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

اليمين الإسرائيلي يحاصر نتانياهو: هات "الدفاع"... وإلا انتخابات مبكرة

Time
الخميس 15 نوفمبر 2018
السياسة
القدس، عواصم- وكالات: أصيب فتى فلسطيني من القدس الشرقية بجروح بالغة أمس، نتيجة إطلاق عناصر أمن إسرائيليين الرصاص عليه، بزعم أنه دخل حاملاً سكيناً إلى مجمع شرطة في جبل المكبّر، في وقت يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تجنب انتخابات مبكرة، من خلال احتواء الأزمة التي هزّت أركان ائتلافه الحكومي، إثر استقالة وزير دفاعه أفيغدور ليبرمان، أول من أمس، احتجاجاً على وقف إطلاق النار في غزة.
وزعم الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، في بيان أمس، إن الفتى الفلسطيني "اعتلى في وقت متأخر من ليل الأربعاء، الجدار المحيط بمركز الشرطة، وتم رصده من ضباط الشرطة الذين تغلبوا عليه، لكن أربعة أصيبوا بجروح طفيفة"، موضحاً أن الفلسطيني "أصيب بجروح خطرة وتم اعتقاله، كما اعتقلت الشرطة خمسة أفراد من عائلته".
ونقلت "فرانس برس" عن شهود ووسائل إعلام فلسطينية أن "الشرطة الإسرائيلية اقتحمت منزل عائلة الفتى (17عاما) في جبل المكبر المشتبه بتنفيذ الطعن على مركز الشرطة، واعتقلت والده ووالدته وشقيقاته، وأظهرت صور الشرطة وحرس الحدود يقتادون والده وأفراداً من العائلة".
سياسياً، بدأ نتانياهو، أمس، سلسلة مشاورات مع قادة الأحزاب، سعياً لتجنب انتخابات مبكرة، فيما يطالبه أحد أبرز منافسيه اليمنيين؛ وزير التعليم نفتالي بينيت زعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف، بحقيبة الدفاع، مهدداً أيضاً بالانسحاب من الائتلاف وسحب دعم نوابه الثمانية في الكنيست، في حال عدم حصوله على المنصب.
كذلك دعا وزير المالية موشيه كحلون، من حزب "كلنا" المصنّف ضمن اليمين الوسط، إلى انتخابات مبكرة "بأسرع ما يمكن"، بحسب صحيفة "هارتس"، التي ذكرت أن نتانياهو ناقش التهديد الذي وجهه اليه الوزير بينيت مع المقربين منه، ولم يعلن رفضه القاطع لطلب بينت تسليمه حقيبة الدفاع، لكنه يميل إلى رفض الطلب والاحتفاظ بالحقيبة لنفسه، وهذه خطوة قد تسرع بإعلان انتخابات مبكرة. وأضافت الصحيفة "لكن مكتب نتانياهو أعلن أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد".
وبعيد ساعات من استقالة ليبرمان، الذي يرأس حزب "إسرائيل بيتنا" وله خمسة من 120 مقعداً في الكنيست، قال ناطق باسم حزب "ليكود" اليميني بزعامة نتانياهو، إن ليبرمان لم يتقدّم بعد باستقالته خطّياً، مشيراً إلى أن "رئيس الوزراء سيواصل مشاوراته، ولم يتّخذ أيّ قرار بشأن من سيخلف ليبرمان في الوزارة، أو من سيحل محل حزبه في الائتلاف الحكومي".
ومن المقرّر أن تجري انتخابات الكنيست في نوفمبر 2019، لكنّ استقالة ليبرمان تزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة. وفيما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر مقرّب من نتانياهو، أمس، أن الهدف الأولي لرئيس الوزراء هو "ضمان استقرار الائتلاف الحكومي لتفادي تبكير الانتخابات"، رحب رئيسا حزبي "يوجد مستقبل" و"العمل" وآخرون، باستقالة ليبرمان. وقالت تسيبي ليفني من المعسكر الصهيوني: "إن حكومة فشلت في الأمن، يجب أن تنصرف. لا سلام، ولا أمن".
أما رئيسة حزب "ميريتس" اليساري الصهيوني تمار زندبرغ، فقالت إنها ستتقدم بمشروع قانون لحل الكنيست. وأضافت: "تم التخلص من وزير عنصري فاسد (ليبرمان) هبط بالسياسة الإسرائيلية إلى الحضيض".
آخر الأخبار