الأربعاء 15 يوليو 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

انتفاضة العطش تتوسَّع والأذريون يدعمون وروحاني يعد بفتح السدود

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 25 يوليو 2021
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: تمددت الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها محافظة الأهواز وبعض المدن المجاورة، بسبب أزمة المياه الناجمة عن تحويل مجاري الأنهار وتشييد السدود، إلى مدن جديدة، بينما وعد الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني بفتح سدود المحافظة.
وبعدما ألقى روحاني باللوم في أزمة شح المياه على ارتفاع درجة الحرارة وتراجع هطول الأمطار، عاد واضطر تحت توسع الاحتجاجات إلى التعهد بفتح السدود لمياه الشرب، فيما طالب سكان المحافظة التي تقطنها غالبية عربية، بـ "أفعال وليس مجرد أقوال لمعالجة الأزمة".
وشارك المئات في تظاهرات في مدينة بوجنورد في محافظة خراسان شمال شرق إيران، تضامناً مع تظاهرات الأهواز المستمرة، بسبب شح المياه والظروف المعيشية الصعبة.
وفي تبريز، مركز محافظة أذربيجان الشرقية، هاجمت قوات الأمن المحتجين تزامنا مع انطلاق حملة احتجاجات واسعة بالمدينة ما دفع قوات الأمن للتدخل وقمع المتظاهرين، حيث خرج المئات من الأتراك الأذريين في تبريز، دعما لاحتجاجات الأهواز، وجابوا الشوارع ليل أول من أمس في تظاهرات حاشدة حاصرتها قوات الأمن والشرطة.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من المتظاهرين الأذربيجانيين وهم يهتفون في شوارع تبريز، بشعارات مثل "أذربيجان تدعم الأهواز" و"أذربيجان، الأهواز... اتحاد، اتحاد"، كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو تواجدا كبيرا لقوات الأمن الخاصة والشرطة ورجال أمن في ثياب مدنية، هاجموا المتظاهرين وحاولوا تفريقهم.
وأيضاً، خرج العشرات في مدينة بجنورد، بمحافظة خراسان، للتضامن مع الاحتجاجات في الأهواز، بينما دعا ناشطون لمواصلة التظاهرات الليلية، خصوصاً بعد قيام السلطات بقطع الإنترنت والكهرباء في مدن عدة، وأطلقوا دعوات للتضامن مع الأهوازيين.
من جانبهم، كشف ناشطون أهوازيون أن السلطات اعتقلت عشرات الشباب ممن شاركوا بالاحتجاجات، وأكدوا أن هناك حضورا كثيفا للحرس الثوري وقوات الباسيج في العديد من مدن الإقليم، خصوصا في الخفاجية والحميدية ومعشور والفلاحية ومسجد سليمان والسوس، كما أوضحوا أن السلطات فرضت حظر تجوال غير معلن في المناطق الساخنة.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر انقطاع التيار الكهربائي بالكامل في معظم أنحاء مدينة الأهواز، عاصمة الإقليم، مساء الجمعة وفي وقت مبكر من صباح السبت.
رغم كل هذا، استمرت الاحتجاجات في حي علوي، حيث كسر شبان في المنطقة حصار قوات الأمن وهتفوا بشعارات تطالب بحقوقهم، وإنهاء سياسة التهجير القسري والعنصرية الممنهجة المعادية للعرب في المنطقة، كما قطع المتظاهرون في منطقة البو رومي الطريق من الأهواز إلى ميناء معشور المطل على الخليج العربي، بإحراق الإطارات.
وفي حادث جديد قد يؤجج الاحتجاجات، أصيب أربعة من أفراد قوى الأمن الداخلي في مدينة شادكان بمحافظة خوزستان أمس، جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين، وأشارت وكالة "فارس" إلى أن "منفذي العملية كانا مسلحين اثنين، على متن دراجتين ناريتين، حيث أطلقا النار على عناصر الشرطة في محطة وقود".
في غضون ذلك، زعم الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي، أن الحوار مع الجيران أولوية الديبلوماسية للحكومة الإيرانية القادمة، معتبرا خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان هيثم بن طارق، أن تطوير العلاقات مع السلطنة هدفا في متناول اليد في ضوء الثقة السياسية المتبادلة، مشيرا إلى أنه يجب إعداد خطة شاملة لتوسيع العلاقات الاقتصادية، بإشراف خبراء من الجانبين وتنفيذها بموافقة قادة البلدين، وواصفا سلطنة عمان بأنها "جار موثوق وشريك قيّم لإيران".
آخر الأخبار