انطلاق مؤتمر الاتحاد الآسيوي للمكفوفين في الكويت تحت عنوان (الكفيف والتحديات) بمشاركة 24 دولة

انطلق اليوم الأربعاء مؤتمر الإتحاد الآسيوي للمكفوفين تحت عنوان (الكفيف والتحديات) الذي تستضيفه دولة الكويت ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة 24 دولة آسيوية. واكد رئيس مجلس ادارة جمعية المكفوفين الكويتية فايز العازمي في كلمته خلال المؤتمر ان الكويت حققت إنجازات عظيمة في مجال رعاية المكفوفين وذوي الاعاقات عموما بسنها عددا من القوانين المهمة تهدف لإدماجهم بالمجتمع والاستفادة من قدراتهم في شتى المجالات الإنسانية منها انشاء المجلس الأعلى لشؤون المعاقين في عام 1996 وقانون ذوي الإعاقة في عام 2010 الذي أعطى الكويت تميزا بين الدول العالمية. واضاف العنزي ان المؤتمر المقام برعاية وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الشيخ فراس سعود المالك الصباح يهدف لتقريب الصفوف ومد جسور التعاون ما بين جمعيات المكفوفين في الدول الآسيوية وتبادل الخبرات الحياتية وسبل مواجهة التحديات المنصوبة عليهم من خلال ورش العمل المقررة خلال المؤتمر مشيدا بالجهات الراعية للمؤتمر وهي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وغرفة التجارة والصناعة في الكويت بالإضافة إلى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. من جانبه اعلن رئيس الإتحاد الآسيوي للمكفوفين سانتوش رونجتا في كلمته اختيار وتزكية أمين سر جمعية المكفوفين الكويتية منصور العنزي أمينا عاما للاتحاد الآسيوي للمكفوفين مشيدا بنشاطه وتعاونه المستمر على مر العقود السابقة في مشاركة ودعم أنشطة الاتحاد الآسيوي وايضا العالمي للمكفوفين. واشاد رونجتا بالخطوات المهمة والقوانين التي تدعم حقوق وإدراج ذوي الاعاقات في المجتمع التي تبنتها دولة الكويت على مر تاريخها مثنيا على استضافتها متمثلة بجمعية المكفوفين الكويتية لهذا المؤتمر وورش العمل. ولفت إلى تغيير كبير على المستوى العالمي والمستوى الدولي حيال المكفوفين ليصبح ادراك حقوقهم بدلا من العنصرية ولتتغير نظرة الإحسان اتجاههم لتكون نظرة تمكين وإيمان بقدراتهم المماثلة لمن يملكون البصيرة. وأعرب رونجتا عن الأمل أن يخرج هذا المؤتمر وورش العمل بمشاركة دول الأعضاء من القارة الآسيوية بخارطة طريق مشتركة لتمكين المكفوفين بشكل خاص وذوي الاعاقات والتأكيد على اعطائهم كافة حقوقهم والفرص سواسية مع المجتمع المنخرطين فيه. بدوره قال أمين سر جمعية المكفوفين الكويتية والأمين العام للاتحاد الآسيوي للمكفوفين منصور العنزي في كلمته إن ورش العمل في المؤتمر ستتناول العديد من المواضيع المهمة والتحديات التي يواجهها المكفوف منها التحصيل العلمي واستخدام التكنولوجيات المختلفة بالإضافة إلى مواضيع اجتماعية ونفسية وايضا في مجال الترفيه. ومن جهته قال الناطق الرسمي للتطبيق الحكومي الرقمي (سهل) يوسف كاظم في كلمته ان بعض التحديات التي تواجه فريق عمل التطبيق الذي يهدف لتمكين جميع افراد المجتمع بالقيام بالمعاملات الحكومية في مساحة إلكترونية رقمية شاملة في ادراج الخدمات المناسبة لذوي الإعاقات البصرية من ضمنها المكفوفين ليتسنى لهم استخدام المنتجات الرقمية الحكومية بشكل عام. واضاف كاظم ان فريق عمل (سهل) يقوم بعمل دؤوب بتطبيق قانون الإعاقة الكويتية باعطائهم حقهم وتمكينهم من استخدام هذه المنتجات الرقمية سواسية مع المجتمع موضحا ان فريق العمل يعمل على ادخال تقنية الوصف الصوتي للاشعارات وخدمات التطبيق علاوة على العمل على ربط التطبيق مع مؤسسات الدولة المختلفة لإعفاء رسوم المعاملات الحكومية لذوي الاعاقات وفق القانون الكويتي الذي ينص على ذلك. يذكر ان جمعية المكفوفين الكويتية هي جمعية نفع عام غير ربحية تأسست في عام 1972 لتكون منصة مساندة لذوي الإعاقات البصرية توفر العديد من الخدمات المهمة مثل طباعة الكتب بلغة بريل واحتوائها على مكتبة شاملة للكتب بنفس اللغة وتمكين اعضائها بالقدرات والمهارات الحياتية المختلفة لمواجهة الحياة. 

زر الذهاب إلى الأعلى