د. ريم أحمد الهزيم
[email protected] يعجز القلم في حضرة الرقم الصعب وحجر الزاوية.. أبونا، وابو الانسانية "بابا صباح"، صاحب المناقب والمحاسن التي لا تعد ولا تحصى. شخصية وقامة عالمية متفردة... شخصية انسانية ناجحة بكل معنى الكلمة، وبصماته واضحة في كل المجالات... أياد بيضاء امتدت الى كل أصقاع العالم، وتفرد في حب الخير، وتميز بمساعدة الغير والعمل على الأمن والسلام. بسمة مشرقة ومفرحة تعلو الوجه، وتهون المصاعب وتحل المشكلات، ولقد رسخ سموه مضامين الانسانية، والابعاد النبيلة.علاقتنا مع حاكمنا علاقة خاصة ملؤها الحب والولاء والطاعة، تحسدنا عليها كل شعوب العالم، و"الله لا يغير علينا"، فهو نعم الاب والقدوة التي لا مثيل لها في كل شيء، لنا ولأجيالنا، ولطالما أعطى ووهب، ووعد فأوفى، ووضع أقدامنا على طريق النجاح، وطرز لنا تاريخا مجيدا من ذهب، وكذلك صنع لنا خارج الكويت مكانة وقيمة مميزة، وداخل الكويت أعطانا حافزا كبيرا على العمل والجد والاجتهاد، وتفرد برعايته شعبه فكفل لنا رغد العيش والهناء. بابا صباح، أبو الحكمة، مستمع جيد، واسع الصدر هادئ الحوار والنقاش، ونظرته مستقبلية وشمولية، ولقد وصل الى سدة الحكم ومازالت أبوابه مفتوحة للصغير قبل الكبير، وللغريب قبل القريب، خيره عم العباد وكل البلاد، وبفضل من الله، ثم فضله أصبحت الكويت مركزا انسانيا عالميا للخير، واستحق عن جدارة "أبو الانسانية". شعوب العالم عامة وأهل الكويت خاصة يرفعون ايديهم الى الله سبحانه وتعالى، بصادق الدعاء أن يحفظ سمو الأمير الغالي "بابا صباح"، وينعم عليه بالشفاء العاجل، وموفور الصحة والعافية، وأن يعود الى احضان بلده، والى ابنائه سالما معافى، ويمده بالعمر السعيد المديد. نعدكم يا سمو الامير بأن نحقق رؤيتكم المستقبلية لقطاع الزراعة والمزارعين، والتي ناديتم بها في أكثر من مؤتمر، واجتماع، وكلمة، ونحقق نهضة زراعية، تواكب ما تشهده البلاد من نهضة اقتصادية وتنموية شاملة، ونحقق أملكم بمستقبل الاكتفاء الذاتي للكويت. نعدكم بأن نضع الكويت نصب أعيننا، ونكون كما عهدتمونا في خدمة كويتنا الحبيبة، ودمتم لبلادنا عونا وذخرا وسندا، ونشكر حرصكم وتشجيعكم المتدفق لكل مزارع، وكل مواطن يعمل بجهد وجد لينفع الكويت... والى مستقبل أخضر مثمر.$ دكتوراه في فلسفة النبات