واشنطن، كابول - وكالات: اتفق الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الأفغاني أشرف غني، أمس، على أن هجوم حركة "طالبان" في أفغانستان، يناقض التزامات الحركة بالتسوية السلمية. وذكر البيت الأبيض، في بيان، أن "الرئيسان اتفقا خلال مكالمة هاتفية، على أن هجوم طالبان الحالي، يتناقض بشكل مباشر مع إعلان الحركة عن دعمها للحل التفاوضي للنزاع".وأضاف، إن بايدن أصدر قراراً بصرف مئة مليون دولار لمساعدة اللاجئين من أفغانستان.من جهته، قال الرئيس أشرف غني، على حسابه بموقع "تويتر"، إن بايدن أكد له استمرار الدعم الأميركي للقوات المسلحة الأفغانية، مضيفاً إنهما بحثا في التعاون بين البلدين والدعم الاقتصادي والديبلوماسي للحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، وأهمية "الحفاظ على منجزات السنوات الـ 20 الأخيرة". من ناحية ثانية، كشفت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية، أول من أمس، أن "طالبان" أعدمت مترجماً أفغانياً كان يعمل مع الجيش الأميركي، يدعى سهيل برديس، البالغ 32 عاماً.ودانت وزارة الخارجية الأميركية بشدة استهدافات وهجمات "طالبان" على المترجمين الأفغان الذين عملوا مع الجيش الأميركي.على صعيد آخر، ذكرت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، في بيان مشترك، إنها تراقب عن كثب التطورات في أفغانستان بالتزامن مع انسحاب قوات التحالف الدولي.وأعربت، عن قلقها العميق إزاء ارتفاع مستوى العنف والهجوم العسكري لـ "طالبان"، وتزايد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، إن واشنطن حريصة على ألا تتحول أفغانستان إلى ساحة تدريب للإرهابيين، مؤكداً انخراط بلاده في الجهود الديبلوماسية، لأنه لا حل عسكرياً للصراع في أفغانستان.ميدانياً، لقي 51 من عناصر "طالبان" حتفهم، أمس، وأصيب 17 آخرون، خلال غارات جوية استهدفت عناصر الحركة في ثلاثة أقاليم بأفغانستان.