الثلاثاء 14 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

بايدن يختار هندية أفريقية "نائباً للرئيس" وترامب يصفها بـ"البغيضة"

Time
الأربعاء 12 أغسطس 2020
السياسة
واشنطن - وكالات: اختار المرشح الديمقراطي المفترض لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن، عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا كامالا هاريس نائبة له في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.
وقال بايدن، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أول من أمس، "إنه لشرف عظيم لي أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس، المقاتلة التي لا تعرف الخوف، وواحدة من أفضل الموظفين الحكوميين في البلاد، نائبة لي في سباق الترشح للرئاسة". وفي حال انتخاب بايدن، ستكون هذه المرأة (55 عاماً) أول أميركية صاحبة بشرة سوداء وأول أميركية من أصل آسيوي تشغل منصب الرئيس الأميركي في تاريخ البلاد. واستشهد بايدن، بتجربة هاريس كنائب عام في كاليفورنيا، حيث "عملت بشكل وثيق" مع بو بايدن، نجل بايدن المتوفى، المدعي العام السابق في ولاية ديلاوير. وعلى الفور، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطع فيديو، على حسابه بـ "تويتر"، هاجم فيه هاريس بسبب الإفراط في ميلها نحو اليسار، وسلط الضوء على دعوتها لإصلاح الرعاية الصحية. وقال، "إنها لم تكن تحترم بايدن خلال المناظرات، ومن الصعب اختيار شخص لا يكن لك الاحترام"، ووصفها بـ "البغيضة للغاية"، مشيراً إلى أنها أكثر أعضاء مجلس الشيوخ "وضاعة وفظاعة وعدم احترم للآخرين".
كما أصدرت حملته بياناً صورت فيه هاريس على أنها يسارية على نحو جذري، مضيفة ان "جو بايدن ليس معتدلا، ومع (اختياره) هاريس باعتبارها إرادة الحياة السياسية، فإنه يتنازل عن السيطرة على أمتنا للغوغاء الراديكاليين بوعود برفع الضرائب، وخفض تمويل الشرطة، والقضاء على وظائف الطاقة وفتح حدودنا واسترضاء الديكتاتوريين الاشتراكيين".
وكان الحزب الديمقراطي أعلن في وقت سابق، أول من أمس، تفاصيل عن مؤتمره المقرر عقده الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يتوج بايدن رسمياً كمرشح للحزب لخوض الانتخابات الرئاسية ضد ترامب.
ومن بين المتحدثين الذين يفتتحون فعاليات المؤتمر، الإثنين المقبل، السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، والسيناتور بيرني ساندرز، والحاكمان أندرو كومو وجريتشن ويتمر.
كما من المقرر أن يظهر الرئيس السابق باراك أوباما في الأربعاء المقبل، في حين من المقرر أن يقبل بايدن، ترشيح الحزب الديمقراطي الخميس المقبل.
إلى ذلك، أظهر استطلاع عام للرأي أجري في الولايات المتحدة، مطلع أغسطس الجاري، أن غالبية الأميركيين لا يثقون بنزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال 55 في المئة من نحو 44.6 ألف مشارك بالاستطلاع، الذي نظمته قناة "أن بي سي"، إن ثقتهم "ضعيفة"، أو "لا ثقة لهم على الإطلاق" في نزاهة الانتخابات المقبلة، مقابل 14 في المئة اعتبروا أن "ثقتهم قوية" بنزاهتها، و29 في المئة أكدوا أنهم "يثقون بها إلى حد ما".
آخر الأخبار