الأربعاء 15 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

برشلونة يستعيد العرش في ليلة ملكية

Time
الأحد 18 أبريل 2021
السياسة
قاد القائد الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه برشلونة الى فك صيام لمدة عامين عن الألقاب عندما ظفر بكأس إسبانيا في كرة القدم إثر فوزه الكبير على أتلتيك بلباو 4-صفر أول من أمس في المباراة النهائية بالملعب الأولمبي "لا كارتوخا" في إشبيلية.
وسجل ميسي ثنائية في الدقيقتين 68 و72، وساهم في الهدف الأول الذي سجله الفرنسي أنطوان غريزمان (60) من صناعة الهولندي فرينكي دي يونغ، مُسجل الهدف الثاني (63).
ويبدو أن الفوز بكأس الملك للمرة السابعة في مسيرة "البرغوث الصغير" سيكون عاملاً مهماً في تقرير مستقبله مع النادي حيث ينتهي عقده الصيف المقبل، ولكن بالتأكيد ليس الحاسم لأن سعادته تكمن في عودة فريقه إلى سكة الانتصارات على الصعيد القاري.
وبحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات، فإن ميسي سجل 9 أهداف في 10 مباريات نهائية لبطولة كأس الملك، ليكون اللاعب الأكثر تسجيلا للأهداف في نهائي البطولة، متفوقًا على تيلمو زارا (8 أهداف).
وثأر النادي الكتالوني من أتلتيك بلباو الذي تغلب عليه في المباراة النهائية لمسابقة الكأس السوبر المحلية مطلع العام الحالي وتوج بلقبه 31 في المسابقة والأول منذ 2018 عندما توج به للمرة الرابعة تواليًا بدأه بالتتويج على حساب أتلتيك بلباو بالذات عام 2015 (3-1).
وقال غريزمان "لقد كان موسمًا معقدًا، لكنني فخور بالفريق، والعمل المنجز. كان الفوز بهذه الكأس صعبًا لكننا حققنا اللقب، لذا سنستمتع به الآن. أنا سعيد، نعلم أن الموسم لا يزال طويلاً". وكان النادي الكتالوني يخوض النهائي 42 في تاريخه (خسر 11 وفاز 31)، وهو رقم قياسي.
وهي المرة التاسعة التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية للمسابقة، وكانت الغلبة 7 مرات لبرشلونة أعوام 1920 (2-صفر) و1942 (4-3) و1953 (2-1) و2009 (4-1) و2012 (3-صفر) و2015 (3-1)، مقابل خسارتين بنتيجة واحدة عامي 1932 و1984.
واستعاد برشلونة لقب المسابقة وعوض خسارته نهائي العام قبل الماضي أمام فالنسيا، في سقوط شكل حينها الخسارة الأولى بعد هيمنة على الكأس المحلية استمرت أربعة أعوام بين عامي 2015 و2018. كما هو اللقب الأول لبرشلونة بقيادة مدربه الهولندي رونالد كومان. ومن شأن اللقب رفع معنويات النادي الكتالوني الذي دخل المباراة على وقع خسارته الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريال مدريد 1-2 وتنازله للمركز الثاني في الليغا للأخير. ولا تزال حظوظ برشلونة قائمة في المنافسة على لقب الدوري حيث يتخلف بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد المتصدر ونقطة واحدة عن ريال مدريد الثاني وحامل اللقب.
في المقابل، خسر أتلتيك بلباو النهائي الثاني على التوالي بعد الأول أمام ريال سوسييداد قبل أسبوعين، والسادس عشر في تاريخه.
وكان أتلتيك بلباو يمني النفس بالفوز باللقب 24 في تاريخه والأول منذ تتويجه الأخير عام 1984 على حساب برشلونة، بيد أن النادي الكتالوني كان الأفضل وحرمه من ذلك. ودخل بلباو التاريخ لكونه أول فريق يخسر مباراتين نهائيتين في مدى 15 يومًا بعدما كان سقط أمام غريمه الباسكي ريال سوسييداد صفر-1 في نهائي الموسم الماضي المؤجل إثر تداعيات جائحة "كوفيد-19".
آخر الأخبار