رام الله، تل أبيب، عواصم - وكالات: في خطوة وصفها المراقبون بـ "جريمة الحرب"، بدأت السلطات الإسرائيلية في بلدة سلوان في تنفيذ قرارات قضائية تقضي بهدم محال تجارية ومنشآت سكنية ومنازل تحت زعم إنها شيدت بشكل غير قانوني. ويأتي ذلك بعد أن دخل قرار السلطات الإسرائيلية بهدم منازل المقدسيين في حي البستان في بلدة سلوان، في القدس المحتلة، حيز التنفيذ، مؤخرا، بعد انتهاء مهلة 21 يوما حددتها لطرد 86 عائلة فلسطينية، قسرا من منازلهم لصالح جمعية عطيرات كوهانيم الاستيطانية، وتعد هذه الخطوة ضمن مخطط إسرائيلي للاستيلاء على حي البستان المقدسي.واقتحمت قوات عسكرية ضخمة تابعة للجيش الإسرائيلي، ترافقها جرافات وآليات عسكرية، بلدة سلوان، ومحيط خيمة الاعتصام في حي البستان.واندلعت مواجهات عنيفة، بين الشرطة الإسرائيلية وأهالي حي سلوان في القدس الشرقية، في أعقاب تنفيذ أمر بهدم مبنى فلسطيني في الحي. وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، أن المواجهات اندلعت بين قوات الشرطة وبلدية القدس الإسرائيلية وسكان حي سلوان الفلسطينيين، خلال تأمين عملية هدم مبنى "غير قانوني" في الحي المذكور.وقالت مصادر، إن الاحتلال يسعى لإخلاء سكان الشيخ جراح من منازلهم، والبالغ عددهم 28 عائلة، وكذلك إجلاء 120 عائلة في سلوان في حي البستان، وعشرات العائلات في مناطق أخرى.ومن جانبها، اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن "جريمة هدم المنازل والمنشآت التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، امتداد لعملية التطهير العرقي واسعة النطاق ضد المواطنين المقدسيين التي مارستها الحكومات الإسرائيلية السابقة، وتستكملها الحكومة الحالية".