بغداد - وكالات: نفى العراق، تعرض منفذ جريشان الحدودي مع الكويت إلى "عمل تخريبي"، فيما استهدف انفجار عبوة ناسفة رتلاً لقوات التحالف الدولي شمال بغداد.وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، ليل أول من أمس، "تناقلت بعض وكالات الأنباء خبراً عن تعرض منفذ جريشان إلى عمل تخريبي، وهذا غير صحيح"، مضيفاً إن "قيادة العمليات المشتركة تنفي هذا الخبر".وكانت وكالة "رويترز" للأنباء نقلت عن مصادر قولها إن "انفجاراً حدث على الحدود بين العراق والكويت نجم عن استهداف ميليشيا مسلحة لقافلة تحمل عتاداً للجيش الأميركي".وفي السياق، أعلنت جماعة عراقية مسلحة غير معروفة اسمها "أصحاب الكهف" مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت مقطعاً مصوراً يظهر فيه انفجار عن بعد، زاعمة أنها تمكنت من تدمير معدات عسكرية أميركية وأجزاء كبيرة من المعبر.على صعيد آخر، أفادت خلية الإعلام الأمني، في بيان، أمس، بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور رتل لقوات التحالف الدولي شمال بغداد.وذكرت أن "عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة رتلاً تابعاً لقوات التحالف الدولي في منطقة التاجي، ما أدى إلى حرق حاوية كانت على إحدى عجلات الرتل".وفي كركوك، قتل ضابط وأصيبت آخرين، أمس، خلال تصدي القوات الأمنية لهجوم إرهابي، فيما أعلنت وكالة الاستخبارات إلقاء القبض على ثلاثة "إرهابيين" في السليمانية بعد هروبهم من ناحية اللطيفية في بغداد.في غضون ذلك، استنكرت الرئاسة العراقية استهداف تركيا لمنطقة "سيد كان"، وعدته انتهاكا خطيرا للسيادة العراقية، وذلك بعدما تسببت العملية في مقتل ثلاثة أفراد من قوات حرس الحدود العراقية.
وقال بيان للرئاسة العراقية "إن الخروقات العسكرية التركية المتكررة للأراضي العراقية تعد انتهاكا خطيرا لسيادة العراق ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية وعلاقات حسن الجوار، ونحن إذ نشجب هذه الأعمال العدوانية التي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين الأبرياء إضافة إلى ضباط من حرس الحدود الأبطال، فإننا ندعو إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم لحل المشاكل الحدودية بين البلدين الجارين بالطرق والوسائل السلمية وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة".من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، أن الاعتداءات التركية على سيادة العراق وحماة ثغوره من شأنها أن تلحق الضرر بالعلاقات التاريخية بين العراق وتركيا بشكل كامل.من ناحية ثانية، دعا العراق، أول من أمس، قوات التحالف الدولي إلى الاستمرار بدعم العراق في مجالات التدريب والتجهيز والتسليح لمواجهة تنظيم "داعش".وأكد مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، خلال اجتماعه مع نائب قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستريكلاند والوفد المرافق له، أهمية استمرار الدعم الدولي للعراق في مجالات التدريب والتجهيز والتسليح، مقدماً الشكر للجانب الدولي عن الشراكة في محاربة "داعش" والقضاء على الإرهاب.وقال، إن علاقة العراق مع المجتمع الدولي مهمة، وإن الحكومة العراقية حريصة على استمرارها، مؤكداً أهمية وضع جدول زمني لإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في العراق.ودعا إلى ضرورة أن ينتقل العراق إلى علاقات ستراتيجية في مجالات عدة، وهو يتطلع إلى التعاون الدولي في تفكيك الأزمات بالمنطقة،.على صعيد آخر، أوعز مجلس الوزراء لوزارة الصحة بتشكيل لجان تتابع الوضع الصحي لجرحى التظاهرات، وقرر شمول شهداء وجرحى التظاهرات بقانون مؤسسة الشهداء، وإحالة الجرحى الذين يتعذر علاجهم داخل البلاد إلى الخارج.