بلال عبدالله لـ”السياسة”: السينما الخليجية ينتظرها مستقبل واعد

رأى أن الجمهور السعودي سيكون له دور كبير في نجاحها

مفرح حجاب

أكد الفنان الإماراتي بلال عبدالله، ان الدراما الكويتية تسير بشكل مميز ومازالت لها الريادة في منطقة الخليج، ومعظم الأعمال التي يتم انتاجها تشهد تطورا يواكب كل التقنيات والفنيات العالمية، وقال في حديث خاص إلى “السياسة”: هناك مجموعة من الأعمال يتم إنتاجها في دول الخليج تحمل الكثير من التميز، لكن تظل الأعمال الكويتية لها طابع خاص، لاسيما ان الكويت تضم كوادر وعناصر متميزة بالإضافة إلى غزارة الإنتاج، مشيرا إلى أن هناك إنتاج سعودي متميز وفي ازدياد دائم، ما يؤكد أن هذه المنطقة ستشهد ازدهارا فنيا كبيرا خلال السنوات المقبلة.
عن صناعة الدراما في دولة الإمارات، أوضح عبدالله، أن هناك عدد من الأعمال يتم إنتاجها ونحتاج إلى المزيد لكنها تسير بشكل جيد ويتوقع أن تشهد هي الأخرى حالة من الإزدهار خلال الفترة المقبلة، خصوصا بعدما تم تقديم بعض المسلسلات المتميزة في السنوات الأخيرة، منوها إلى أن الإمكانيات التي تحظى بها الإمارات تجعلها مؤهلة لإزدهار هذه الصناعة.
وفيما يتعلق بدراسته السينما وما حققه على أرض الواقع، أكد انه أخرج العديد من الأفلام وشارك في بطولة الكثير منها مثل فيلم “نصف قلب”، الذي افتتح مهرجان الخليج للسينما، وأيضا فيلم “الملياردير”، وهناك فيلم “القيصر” الذي لم يعرض بعد، مشيرا إلى انه فخور بما قدمه حتى الآن في السينما.
ورأى الفنان بلال، أن السينما في الخليج ستشهد اهتماما كبيرا خلال الفترة المقبلة في ظل بناء العديد من دور العرض السينمائي في السعودية، مشيرا إلى أن وجود صناعة سينما في منطقة الخليج دون الرهان على الجمهور السعودي لن يكتب لها النجاح بالشكل الكامل، إذا وضع في الاعتبار اننا نتحدث عن صناعة فنية تجارية تعتمد على التمويل، متمنيا أن يكون هناك اهتمام بالسينما وصناعتها بشكل أكبر.
واعتبر عبدالله، ان دعم صناعة السينما ليس بالأمر السهل، لأنها صناعة فنية تجارية جماهيرية، ومن الصعب أن تطلب من جهة رسمية دعم فيلم سينمائي، ولكن يفترض أن يكون هناك دور للقطاع الخاص في نهوض هذه الصناعة، لافتا إلى أن السينما قادرة على النهوض وتحقيق نجاح كبير إذا تم توفير المناخ الجيد لها.
وفيما يتعلق بعلاقته مع الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، اعتبر انه فنانا لن يتكرر الا بعد خمسين سنة أو أكثر، فهو من قدم للساحة الفنية العديد من الأعمال المتميزة والجميع يتعلم منها حتى الآن، مشيرا إلى انه التقاه في مهرجان السينما، لكن الأيام لم تكن كافية من أجل تقديم أعمال مشتركة.
عن مشاركته الحالية في مسلسل “مرضي ودحام”، كشف انه من الأعمال المنوعة والمتميزة التي سيكون لها مشاهدة كبيرة في رمضان المقبل، لأنه يضم كوكبة من نجوم الكوميديا في الخليج من بينهم عبدالناصر درويش، أحمد العونان، سلطان الفرج وغيرهم بالإضافة إلى كم كبير من النجوم الشباب والأهم هي الموضوعات التي يتناولها في حلقاته، مشيرا إلى أنه يجسد شخصية “بلالي الخباز”، الذي يتجمع عنده كل أهل الفريج كونه الوحيد، الذي يبيع خبزا وينشأ بينه وبين الجميع علاقة متميزة.
وأوضح الفنان الإماراتي، إن اسم “بلالي” هو الاسم الذي “كانوا ينادونني فيه وأنا طفل صغير، ولذلك اخترته من أجل ذكريات الطفولة”، متمنيا أن يخرج العمل للجمهور بشكل يتناسب مع كم الجهد الذي بذله فريق المسلسل.
واختتم الفنان عبدالله: لدي ذكريات جميلة مع الدراما الكويتية ومع الفنانين في الكويت، حيث قدمت العديد من الأعمال من بينها مسلسل “البارونات، حريم ابوي، كاني ماني، عماكور” وغيرها من الأعمال، بالإضافة الى مشاركتي في مسلسل “خالد بن الوليد” في سوريا مع كم كبير من الفنانين الكويتين أبرزهم خالد أمين وخالد البريكي وفهد العبدالمحسن وغيرهم، لذلك اعتبر الكويت بلدي الثاني.

زر الذهاب إلى الأعلى