الثلاثاء 18 أغسطس 2026
45°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بوتين: روسيا ستعزز علاقاتها مع العرب… والغرب يسعى لإضعافنا
play icon
الدولية

بوتين: روسيا ستعزز علاقاتها مع العرب… والغرب يسعى لإضعافنا

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 29 فبراير 2024
sulieman
  • حذّر من حرب نووية حال تدخل "الناتو" في أوكرانيا وذكّر الغرب بأن لدى موسكو أسلحة قادرة على ضرب أراضيه
  • حافظنا على سيادتنا ولم نسمح بالعدوان على بلادنا ولا يمكن لأحد التدخل في شؤوننا
  • معاً يمكننا تحقيق الإنجازات وقادرون على حل أعقد وأصعب القضايا ومواجهة التحديات
  • لم نكن نحن من بدأ الحرب وإنما قمنا بها دفاعاً عن أمننا… وقواتنا النووية جاهزة
  • وتيرة النمو تجعلنا واثقين أننا على الطريق الصحيح واقتصادنا أصبح أكثر تنوعاً
  • أبطالنا يواجهون أصعب الأوقات على الجبهة وفي الخنادق لكنهم يدركون أن وراءهم الشعب
  • صواريخ "كينجال" تستخدم بشكل فعال واستخدمنا "تسيركون" ونختبر "بوسيدون"
  • دون روسيا قوية وآمنة لن يكون هناك أمن مستدام في أوروبا وما يقوم به الغرب يهددنا
  • الغرب لا يرغب في أن تكون روسيا متقدمة ويحاولون إضعافنا بكل ما يستطيعون
  • الغرب منافق ويتهمنا بالباطل بالسعي لنشر أسلحة في الفضاء لجرنا لمواجهة مع أميركا
  • واثق من النصر والنجاح وفي مستقبل روسيا ونحن متقدمون في الأتمتة والذكاء

موسكو، عواصم - وكالات: حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الغربية من أن تهديداتها لبلاده تثير "خطرا فعليا" بشأن نزاع نووي، مؤكدا أن موسكو تملك أيضا أسلحة يمكنها "ضرب" أراضي تلك الدول، ومشددا على احتمالية اندلاع حرب نووية، في حال تدخلت الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) عسكريا في صراعه في أوكرانيا.
وأوضح بوتين في خطاب حالة الاتحاد السنوي إلى الأمة أمام الجمعية الفيدرالية الروسية، والذي قدم خلاله التقرير الرئيسي الذي سيحدد اتجاه تنمية البلاد للسنوات الست المقبلة، أنه يتعين على الغرب تذكر أن روسيا لديها أيضا أسلحة من شأنها ضرب أهداف في أرضه، قائلا إن على الغرب إدراك أن لدى روسيا أيضا أسلحة قادرة على الوصول وإصابة أهداف على أراضيهم، وأن كل ما يبتكره الغرب يخلق خطرا فعليا لنزاع باستخدام الأسلحة النووية، مشيرا إلى اعتقاده بأن من المهم لبلاده تعزيز علاقاتها مع البلدان العربية ودول أميركا اللاتينية، كما قال الرئيس الروسي إن موسكو مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الستراتيجي، لكنه أكد على رفض أي محاولات لإجبار بلاده على الدخول في مثل هذه المحادثات.
وحذر بوتين من أن أي تصعيد واستخدام للأسلحة النووية يمكن أن يؤدي لانقراض الحضارة، قائلا "هذا ليس فيلما كرتونيا"، موضحا أن تداعيات إرسال "الناتو" قوات إلى أوكرانيا يمكن أن تكون مأساوية، في حين وصف في نفس الوقت المزاعم التي تفيد بأن روسيا تريد مهاجمة الغرب بأنها "هراء"، ومع ذلك، أضاف بوتين أن روسيا سوف تعزز من أسطولها الغربي بسبب الخطر المحتمل الناجم عن توسع "الناتو"، رغم أنه عرض أيضا إجراء حوار مع الولايات المتحدة بشأن الأمن الستراتيجي في العالم.
ووصف الرئيس الروسي اتهامات الغرب بشأن اعتزام روسيا احتلال أوروبا بأنها "كذب وادعاءات وافتراءات"، مؤكداً أن من المهم لبلاده تعزيز علاقاتها مع الدول العربية ودول أميركا اللاتينية، قائلا إن روسيا لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية، وجدد اتهامه للغرب بمحاولة تدمير روسيا من الداخل.
ومضى قائلاً "روسيا مستعدة للحوار والتواصل مع الولايات المتحدة، لكن ذلك لن يحصل بسهولة خصوصاً أن واشنطن تحاربنا.. الغرب يثير الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط ويستمر في الكذب"، وتابع أن موسكو تسعى جاهدة إلى توحيد الأغلبية العالمية، حيث نرى انهيار الاحتكارات وظهور هياكل جديدة ومنها دول بريكس التي تشكل اليوم حوالي 37 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وروسيا ستقوم، بالتعاون مع الدول الصديقة، بإنشاء ممرات لوجستية فعالة وتطوير التفاعل على أساس المساواة.
وشدد على انه دون روسيا قوية وآمنة لن يكون هناك أمن مستدام في أوروبا، مؤكدا أن الغرب لا يرغب أن تكون روسيا متقدمة ويحاول بكل ما يستطيع إضعافها من الداخل، وهو منافق كبير ويتهمنا بالباطل بالسعي لنشر أسلحة في الفضاء لجرنا لمواجهة مع أميركا.
وأكد الرئيس الروسي أن مواطنيه يدعمون حربه على أوكرانيا، موجها الشكر لمواطنيه والشركات لدعم الصراع ووقف دقيقة حداد خلال خطابه على الجنود الذين سقطوا، وذكّر النواب بأن 2024 هي الذكرى السنوية العاشرة لضم روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، قائلا إن بلاده فخورة بما حققته في ضم القرم، قائلا "معا يمكننا تحقيق كل شيء"، مؤكدا أن القدرات القتالية للقوات المسلحة الروسية ازدادت بشكل كبير وأن جيشه يتقدم بثقة عبر مختلف الجبهات، موضحا أن صواريخ "كينجال" تستخدم بشكل فعال واستخدمنا "تسيركون" ونختبر "بوريفيسنيك" وغواصات "بوسيدون".
وقال لم نكن نحن من بدأ الحرب وإنما قمنا بها دفاعا عن سيادتنا وأمننا وقواتنا النووية على أهبة الاستعداد، مضيفا انه رغم الآلام والتضحيات واصل شعبنا دعم العملية الخاصة وأوساط "البيزنس" قدمت مليارات الروبلات، وأبطالنا يواجهون أصعب الأوقات على الجبهة وفي الخنادق لكنهم يدركون أن وراءهم الدولة والشعب.
وتطرق بوتين إلى قضايا اجتماعية واقتصادية داخلية وموقف روسيا من ملفات دولية ساخنة، وتناول في خطابه الذي ألقاه في مبنى جوستيني دفور، عشية جنازة للمعارض الروسي أليكسي نافالني الذي توفي في 16 فبراير الجاري بالسجن في ظروف غامضة حمّلت إثرها دول غربية روسيا مسؤولية وفاته، الوضع في البلاد والاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية، حيث تصبح الرسالة الرئاسية، كقاعدة عامة، أساس القوانين والمراسيم المقبلة، وشهدت الأيام التي سبقت إعلانه عشرات الاتصالات الهاتفية والشخصية ذات الطبيعة العملية يوميا مع الوزراء ونواب رئيس الوزراء ورؤساء الإدارات والمساعدين الإداريين، ويشير رئيس لجنة مجلس الاتحاد بشأن اللوائح وتنظيم الأنشطة البرلمانية فياتشيسلاف تيمشينكو إلى أن المجال الاقتصادي سيتأثر في المقام الأول بقضايا تطوير الإنتاج والصناعات التي عانت من تصرفات الدول غير الصديقة.
وأكد انه واثق من النصر والنجاح وفي مستقبل روسيا ونحن متقدمون في الأتمتة والذكاء الاصطناعي ولن نتوقف، معتبرا الأساس في الأسرة أن تكون الوحدة والقاعدة الأساسية لتطورنا والسنوات الست المقبلة يجب أن يكون هناك استقرار في المواليد، مؤكدا ان وتيرة وجودة النمو يجعلنا على ثقة أننا على الطريق الصحيح واقتصادنا أصبح أكثر تنوعا وتطورا وثباتا.
وقال "حافظنا على سيادتنا ولم نسمح بالعدوان على بلادنا ولن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا، موجها حديثه لمواطنيه بالقول "معا يمكننا تحقيق الإنجازات وقادرون على حل أعقد وأصعب القضايا ومواجهة أكبر التحديات".

آخر الأخبار