بوتين: نأسف لتأخر إطلاق حرب أوكرانيا…حاولنا إيقافها سلمياً لكنهم خدعونا
Add as Preferred Source on Google- "لست طبيباً لأعلق على صحة بايدن… و"الناتو" أداة لواشنطن… وبروك معادية لألمانيا"
- لم نقل إن العملية العسكرية كانت خوفاً من "الناتو" وإنما لأنه تم خداعنا مراراً حول نوايا الحلف
- بايدن "شخص أكثر خبرة وسياسي مخضرم" وشولتس وسوناك حرّفا كلامي ويشوهان الخريطة
موسكو، عواصم - وكالات: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الشيء الوحيد الذي يمكن لروسيا الندم عليه هو عدم اتخاذها أي إجراءات حيال أوكرانيا قبل وقت طويل من بدء العملية العسكرية الخاصة، قائلا في مقابلة نشرت على قناة الكرملين عبر "تلغرام" إن "الشيء الوحيد الذي يمكن أن نأسف عليه هو أننا لم نبدأ تحركنا في وقت سابق، معتقدين أننا نتعامل مع محترمين".
وعلق بوتين على تصريحات المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك حول مقابلته مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، حيث وصفا المقابلة بـ "السخيفة" وأنها محاولة لتبرير إطلاق العملية العسكرية في أوكرانيا بأنها لمنع تهديدات الحلف لروسيا، معتبرا حقيقة أنهم يراقبون ويستمعون لتصريحاته أمرا جيدا، لكن حقيقة أنهم يحرفون ما قاله أمر سيئ، قائلا "هم يشوهون الخارطة، لأنني لم أقل شيئا من هذا القبيل: لم أقل إن عمليتنا العسكرية في أوكرانيا كان سببها خطر هجوم "الناتو" على روسيا.
وتابع بوتين بهذا الصدد بالقول: "كبداية أنا لم أقل يوما إن انطلاق العملية العسكرية الخاصة كانت بسبب خوفنا من هجوم الناتو علينا، وإنما قلت العملية انطلقت لأنه تم خداعنا مرارا حول نوايا الحلف بالتوسع شرقا والتي جرى بعدها ضم دول عدة، وما يقلقنا من توسع الناتو هو مخاوفنا من ضم أوكرانيا إلى الحلف الأمر الذي سيؤثر على أمننا الخاص".
وأوضح بوتين أنه توجب على روسيا اتخاذ إجراءات نشطة حيال أوكرانيا قبل وقت طويل، مذكرا باتفاقيات مينسك وتصريحات المستشارة الألمانية حينها أنغلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنهما لا يعتزمان الالتزام بها وتنفيذها، وإنما تم توقيعها لكسب بعض الوقت لصالح أوكرانيا وضخها بالأسلحة.
وشدد الرئيس الروسي بالقول إن "الأمر الوحيد الذي نأسف عليه هو عدم إطلاق عمليتنا العسكرية في أوكرانيا قبل ذلك بكثير"، مؤكدا أن روسيا حاولت إنهاء الحرب في بداياتها الأولى بالوسائل السلمية لكنهم كانوا يريدون كسب الوقت وخداعنا.
وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نفسه أكد أن أوكرانيا لم تكن موجودة سابقا، واصفا نظيره الأميركي جو بايدن بأنه "شخص أكثر خبرة وهو قابل للتنبؤ بخطواته وسياسي مخضرم"، وقال لست طبيبا لأعطي لنفسي الحق بالإدلاء بأي تعليقات عن الحالة الصحية لبايدن.
وأكد الرئيس الروسي أنه لا فائدة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" على الإطلاق، واصفا إياه بأنه أداة للسياسة الخارجية الأميركية، كما وصف وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بروك بأنها معادية لبلادها وتستهتر بمصالح ألمانيا الاقتصادية.
وقال الرئيس الروسي معلقا على احتمال اعتقال الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون الذي أجرى حوارا معه، بالقول "أسانج يقبع في السجن. ولم يعد أحد يتذكره تقريبا. فقط المقربون منه. ولكن في الحقيقة، كان أسانج متهما على الأقل بالكشف عن بعض أسرار الدولة. من الصعب إلصاق التهمة على كارلسون لأنه لم يتطرق إلى أي أسرار على الإطلاق"، موضحا انه اعتقد أن كارلسون سيكون عدوانيا في حواره ويطرح "أسئلة صعبة ولحوحة".