كييف، عواصم - وكالات: أكد ممثل الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن هناك انقساماً حاداً داخل الكرملين، بعد التقدم الأوكراني الأخير والتأخر في التعبئة العامة، لافتاً إلى ضرورة استثمار هذه الحالة.وأضاف في تصريحات لصحيفة "إل موندو" الإسبانية، أن الصراع ضد روسيا سيحسم في أرض المعركة، مؤكداً أن الديبلوماسية توقفت.كذلك أوضح أن الوقت الحالي ليس وقت الاستسلام في أوكرانيا، مشيراً إلى ضرورة الاستمرار في دعمها.على صعيد متصل، قدم أعضاء من الحزبين الديموقراطي والجمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون، لتصنيف روسيا على أنها دولة راعية للإرهاب، في خطوة تطالب بها أوكرانيا، لكنها تصطدم بمعارضة إدارة الرئيس جو بايدن.وقال السناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال، أحد رعاة مشروع القانون، في مؤتمر صحافي: "الحاجة إلى هذا الإجراء أصبحت أشد إلحاحا الآن من أي وقت مضى"، فيما أرجعه إلى مقتل المدنيين و"القمع الوحشي العنيف" في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي.وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام، وهو راع آخر لمشروع القانون، إن هذا التصنيف سيرسل إشارة دعم قوية لأوكرانيا ولحلفاء الولايات المتحدة، وستترتب عليه عواقب شديدة لروسيا، مثل السماح بمقاضاتها في المحاكم الأميركية؛ بسبب أفعالها في أوكرانيا، وتشديد العقوبات، ولم يتضح على الفور متى سيطرح المشروع للتصويت، وما إذا كان سيطرح أم لا. في غضون ذلك، وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين إلى كييف، في زيارتها الثالثة للعاصمة الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي للبلاد في 24 فبراير الماضي. وغردت فون دير لاين عبر موقع تويتر: "تغيرت أمور كثيرة، أوكرانيا الآن مرشحة (للانضمام للاتحاد الأوروبي)". وقالت: "سأناقش مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء دينيس شميهال كيفية مواصلة التقارب بين اقتصاداتنا وشعوبنا، بينما تتقدم أوكرانيا نحو الانضمام".من جهته، حذر السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف من أن إمداد كييف بصواريخ أميركية مداها 300 كيلومتر، سيعني انخراط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة الأوكرانية، أنّ سائقاً اصطدم بعربته في كييف بسيارة كان على متنها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي لم يصب بجروح بالغة في الحادث.في حين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن العمل على اتفاقية تعاون جديدة بين روسيا وإيران في مراحله الأخيرة.وأضاف بوتين في لقاء جمعه مع رئيسي على هامش أعمال قمة شنغهاي، إن "العمل على اتفاقية كبيرة جديدة بين روسيا وإيران، والتي ستمثل علاقة التعاون، في مراحله الأخيرة".وأشار بوتين إلى أن العديد من مشاريع روسيا وإيران تمضي قدما بفضل دعم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وموسكو مهتمة بدعمه أكثر.