الخميس 12 مارس 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

بومبيو يبحث ببغداد في زيارة غير معلنة في تداعيات الانسحاب من سورية على العراق

Time
الأربعاء 09 يناير 2019
السياسة
بغداد - وكالات: زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو العراق، أمس، حيث التقى مع القوات الأميركية وزعماء عراقيين لطمأنتهم بشأن انسحاب القوات الأميركية من سورية، والتحذير من أن إيران لاتزال تشكل خطراً أمنياً في المنطقة.
وأكد بومبيو خلال لقائه الرئيس برهم صالح، أن العراق "شريك ستراتيجي مهم" لبلاده، مجدداً التزام واشنطن بمحاربة "الإرهاب" فيه.
وقال إن "الإدارة الأميركية حريصة على إقامة علاقات مميزة مع العراق على مختلف الصعد" مؤكداً التزام واشنطن المستمر بمحاربة تنظيم "داعش" و"الإرهاب".
وأضاف أن الولايات المتحدة "تعد العراق شريكاً مهماً وستراتيجياً في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية"، مبدياً استعداد بلاده للاستثمار في إعادة إعمار العراق.
من جانبه، شدد صالح على "ضرورة انتهاج لغة الحوار البناء بين جميع الأطراف لتحقيق الأمن والسلام وتخفيف حالة التوتر وعدم الاستقرار على الساحتين العربية والإقليمية، وتعزيز التعاون دولياً وإقليمياً لإنهاء التطرف ودحر الإرهاب".
والتقى بومبيو كذلك رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومسؤولين آخرين، بحضور لجنة العلاقات الخارجية النيابية. وذكر مجلس النواب في بيان، أن "الاجتماع تناول بحث كيفية توثيق علاقة العراق مع تحالف تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش".
وقال رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي "إنه حليف ويمثل دولة صديقة ... سنثير هذه القضايا وكيفية التعامل مع قضايا المنطقة برمتها وتعميق علاقاتنا الاقتصادية والتعليمية مع الولايات المتحدة".
من ناحية ثانية، أكد عبد المهدي في كلمة خلال احتفالية عيد تأسيس الشرطة العراقية أمس، عزم الحكومة على نقل ملف الأمن من وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية.
وقال "ستبقى عيونكم الساهرة وسواعدكم القوية بالمرصاد لأية محاولة خائبة من العدو الإرهابي وعصابات الجريمة"، مضييفاً "نحث الخطى على أن تتحمل أجهزة وقوى الأمن الداخلي مهمتها الأساسية بدل قوات الجيش التي أبلت أحسن البلاء في مهمات حفظ الأمن والدفاع والانتصار".
وأوضح "جمعنا كل الجهود والإمكانيات والأجهزة الرقابية تحت مظلة المجلس الأعلى لمكافحة الفساد وسنسخر له كل ما نستطيع للنجاح في هذه المنازلة الكبيرة".
على صعيد آخر، حذر رئيس ائتلاف "النصر" رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي أول من أمس، من عودة الإرهاب في حال التراخي في محاربته. وقال مكتب العبادي في بيان، أن "الأخير عقد اجتماعاً مع نواب تحالف سائرون والنصر، وجرى مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والخدمات وتوفير فرص العمل وغلق منافذ الفساد والحفاظ على الإنجازات المتحققة وتنسيق المواقف بين النصر وسائرون وكتل تحالف "الإصلاح والإعمار" والكتل الأخرى لتشريع القوانين التي تخدم المواطنين إضافة إلى تشكيل اللجان البرلمانية.
وحذر من "عودة الإرهاب في حال التراخي في محاربته وفكره المتطرف".
إلى ذلك، قال النائب عن تحالف "البناء" منصور البعيجي أمس، إن "تأخر حسم الحقائب الوزارية سيعقد الوضع السياسي في البلاد".
وأضاف إنه "يجب تقديم أسماء المرشحين خلال جلسة البرلمان المقررة غداً (اليوم)، حتى يتم حسم هذا الأمر من خلال التصويت المباشر".
في سياق متصل، طرح النائب عن كتلة "تيار الحكمة" حسن خلاطي ثلاثة مقترحات لحسم قضية مرشح وزارة الداخلية، مضيفاً إن "الحل ينحصر في ثلاثة خيارات، إما استبدال اسم المرشح، وإما أن يتم التصويت السري على المرشح، وإما طرح أكثر من اسم".
ميدانياً، استهدفت القوات الأمنية ثمانية أهداف لتنظيم "داعش" في مناطق شمال شرق محافظة ديالي، واعتقلت ثلاثة إرهابيين شديدي الخطورة في السليمانية.
وفي تكريت، أعلن "الحشد الشعبي" اعتقال مدبر التفجير الذي استهدف نقطة تفتيش في المدخل الشمالي للمدينة أول من أمس.
وفي كركوك، تم اعتقال مجموعة تنتمي لتنظيم "داعش".
آخر الأخبار