رام الله، تل ابيب، عواصم - وكالات: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في جلسة الحكومة الأسبوعية، أمس، إن "إسرائيل ليست معنية بالتصعيد مع غزة، لكن الأمور تغيرت وأي عملية تنطلق من قطاع غزة ستقابل برد قاس".وتأتي تصريحات بينيت، غداة مهاجمة الجيش الإسرائيلي ليل أول من أمس، "موقعا لإنتاج الأسلحة تابعا لحركة حماس ومنصة لإطلاق الصواريخ في قطاع غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة"، مهددا بمواصلة هجماته.وقال بينيت: إن "الجيش الإسرائيلي شن غارة على غزة ردا على البالونات الحارقة، وأريد أن أوضح مرة أخرى أن الأمور قد تغيرت".وأضاف أن "إسرائيل تريد الهدوء ولا نريد المساس بسكان قطاع غزة، ولكن العنف والبالونات والمسيرات والإزعاجات على أشكالها ستقابل برد قوي".من جهة أخرى، أكد بينيت العمل أيضا على إيجاد حل سيسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، ولكن بدون حقائب الدولارات، وفق تعبيره.في سياق متصل، نقلت صحيفة "القدس" عن مصادر فلسطينية مطلعة، قولها إن الأمم المتحدة وافقت على مقترح لتولي المسؤولية عن عملية صرف المنحة القطرية للعائلات في قطاع غزة.وقالت المصادر إن المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، عقد لقاءات وأجرى اتصالات مع عدة أطراف، ومنها إسرائيل وقطر وأبلغهم بموافقة الأمم المتحدة على تولي المسؤولية عن المنحة وصرفها للعائلات بغزة.ولفتت المصادر إلى أن الأموال ستصرف عبر بنوك تتبع لسلطة النقد الفلسطينية في رام الله، مثل بنك فلسطين وغيره، وليس عبر البريد أو البنوك التي تعمل تحت مسؤولية اللجنة الحكومية التابعة لحركة "حماس" والتي تدير شؤون قطاع غزة.ومن جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من "حماس" قولها إنه لا مانع لديها من هذه الخطوة، خصوصا وأن الحركة لم تتدخل يوما في عملية صرف المنحة القطرية أو الحصول على أي أموال منها، وأن ما يعنيها فقط هو وصولها لمستحقيها لإعانة العائلات.فلسطينيا... تظاهر مئات الفلسطينيين وسط مدينة رام الله مطالبين برحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد وفاة ناشط سياسي منتقد لعباس خلال عملية اعتقاله الأسبوع الماضي.وهتف المتظاهرون الذين ساروا باتجاه مقر الرئيس الفلسطيني "ارحل ارحل يا عباس، الشعب يريد إسقاط النظام، يسقط يسقط حكم العسكر". ولم يسمح لهم الأمن بالوصول لمقر الرئيس وأغلق الطريق أمامهم بحاجز بشري دون استخدام القوة.ورفع المشاركون في التظاهرة الأعلام الفلسطينية وصورا للناشط نزار بنات الذي توفي خلال احتجازه في مدينة الخليل الأسبوع الماضي إضافة إلى الأعلام الفلسطينية ولافتة كبيرة كتب عليها باللون الأحمر مرتين "ارحل يا عباس".ميدانيا... عرضت وكالة "شهاب" للأنباء الفلسطينية مقطع فيديو يظهر عددا من المستوطنين الإسرائيليين وهم يقتحمون أرضا لعائلة مقدسية في سلوان، ويشرعون بتركيب درج فيها.ونشرت مواقع إعلامية، أن الشرطة الإسرائيلية صادرت حمارا في بلدة العيسوية، شمالي مدينة القدس المحتلة، بزعم استخدامه في أعمال مناهضة أو مقاومة لإسرائيل.وفي الاثناء، كشف محافظ مدينة القدس عدنان غيث، أن 36 ألف مواطن مقدسي معرضون للتهجير القسري، مؤكدا أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أفرطت في استعمال القوة ضد المقدسيين واعتقلت 323 مواطنا وأصدرت 46 قرارا بالإبعاد خلال الشهر الجاري.