كتب - هاني سلامه:تمثل ودية منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم مع نظيره السوري في السابعة من مساء اليوم على ستاد الصداقة والسلام مفترق طرق امام العديد من الاسماء الطامحة لتثبيت أقدامها والدخول ضمن حسابات المدرب الكرواتي روميو جوزاك في المراحل المتبقية من رحلة التحضير للمشاركات الرسمية.وتضاعفت اهمية اللعب مع نسور قسيون، عقب الغاء ودية البحرين بداعي الظروف الجوية التي مرت بها البلاد في الايام الماضية، لتصبح المباراة التي ستشهد اعتزال صالح البريكي لاعب السالمية بمثابة الفرصة الاخيرة لعدد كبير من اللاعبين قبل التصفية التي سيقوم بها الجهاز الفني، استعدادا لاستئناف المباريات الودية الدولية بروزنامة "فيفا" في مارس من العام المقبل.وبخلاف تجربة الوجوه الجديدة والوقوف على جاهزية الاسماء التقليدية ومدى تأقلم اللاعبين مع طرق اللعب التي يطبقها المدرب الكرواتي، فان الفوز على سورية اصبح مطلبا ضروريا للجهاز الفني واللاعبين، سواء لاستعادة الثقة وتحسين الصورة عقبة الاداء المخيب والهزيمة الثقيلة امام استراليا برباعية نظيفة، بالاضافة الى تحسين وضع منتخبنا في تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا" لتواجده في المركز الـ 157 في شهر اكتوبر الماضي.
واكتفى الازرق بحصص تدريبية يومية مكثفة في الايام الاخيرة على عدة ملاعب مختلفة، لتعويض الغاء ودية البحرين، شهدت تركيزا ملموسا من جوزاك على الاسماء الجديدة، أبرزها علي خلف، فيصل سعيد، مساعد طراد بالاضافة الى عمر حبيتر الذي ارتفعت اسهمه للمشاركة بصفة اساسية عقب استبعاد فهد العنزي للاصابة، ما أكده المدرب جوزاك في مؤتمره الصحافي.ولن يخلو تشكيل الازرق اليوم من الاسماء التقليدية التي لعبت امام استراليا في اللقاء الاخير على ان تنحصر مساحة التغيير لاتاحة الفرصة لبعض الاسماء الجديدة في مركزين كحد اقصى، بحيث سيحرس عرين المنتخب سليمان عبالغفور، بينما سيقود الدفاع فهد الهاجري، فهد حمود، عامر المعتوق وضاري سعيد، او مساعد طراد، وفي الوسط سيتواجد فهد الانصاري، سلطان العنزي واحمد الظفيري، وفي المقدمة الثلاثي المكون من عمر حبيتر، بدر المطوع وفيصل زايد او حسين الموسوي.في المقابل، تمثل المباراة اهمية مماثلة للمنتخب السوري، الذي يواصل رحلة التحضير لخوض غمار نهائيات كأس اسيا المقرر اقامتها في الامارات مطلع العام المقبل، وستكون ودية الازرق الفرصة الاخيرة للجهاز الفني لتجربة اكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية للنهائيات القارية التي ستتكون من 23 لاعبا، كما ارتفعت اسهم مشاركة المدافع احمد الصالح والمهاجم عمر السومة في لقاء اليوم بعد تعافيها ودخولهما التدريبات الجماعية، في حين تأكد غياب عمر خريبين للاصابة.ويعاني المنتخب الضيف من عقد هجومي نتيجة لعدم مشاركة السومة وخريبين بانتظام الى جانب استبعاد فراس الخطيب مما تسبب في تراجع عدد الاهداف الى 7 في آخر 8 مباريات، كما لم يحقق خلالها المنتخب سوى فوز وحيد مقابل 5 تعادلات وهزيمتين.

جانب من المؤتمر الصحافي أمس