واشنطن - وكالات: رغم أن وزارة الخارجية الأميركية أدرجت تركيا قبل أيام على قائمة الدول التي تستخدم الأطفال كجنود، إلا أنها جددت تأكيدها، أن هذا التصنيف لن يؤثر على سير المحادثات الأميركية ـ التركية، بشأن التعاون المحتمل بين الجانبين لحماية مطار كابول الدولي، إثر انسحاب القوات الأميركية وحلف "الناتو" من أفغانستان.واعتبرت الباحثة في معهد "نيولاينز" الأميركي للأبحاث والدراسات الستراتيجية كارولين روز، أن "قرار إدراج أنقرة ضمن قائمة الدول التي تجند الأطفال جدير بالاهتمام باعتبار أنها المرة الأولى التي تدرج فيها واشنطن دولة عضوا في الناتو، ضمن تلك القائمة، ما سيؤدي إلى توترات إضافية في العلاقات بين الطرفين".وقالت، إن "تصنيف الولايات المتحدة لتركيا كراعٍ متورط في تجنيد الأطفال هو خطوة أخرى من قبل إدارة الرئيس الحالي جو بايدن لتقييد طموحات أنقرة في استخدام أولئك المجندين بالوكالة خارج حدودها".