السبت 15 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تحذيرات من جر العراق للفتنة والإطار يتمسك بتشكيل الحكومة

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022
السياسة
بغداد، عواصم - وكالات: حذرت أوساط دينية وبرلمانية وسياسية في العراق، من مخاطر جر البلاد إلى فتنة طائفية وتهديد السلم الأهلي، بعد قيام منشد شيعي بإطلاق عبارات مسيئة لصحابة الرسول الكريم ووصفهم بأنهم "عصابة"، وذلك خلال إحياء مراسم شيعية تتعلق بمقتل الأمام الحسين.   وطالب المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء الحكومة العراقية والبرلمان، باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق" كل من ينتهك ويزرع الفتنة والوقوف بوجه الهجمات على المقدسات والرموز الدينية من أجل الحفاظ الأمن والسلم الأهلي، ولا يحق لأحد التجاوز على عقائد المكون الآخر ورموزه الدينية واحترام المعتقدات ويجب محاسبة الذين يستغلون الشعائر الدينية للتجاوز على مقام الصحابة".
 ووصفت كتلة تحالف السيادة السنية في البرلمان بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الإساءة، بأنها" تمثل استهتارا واستهزاءا بكل القيم والأخلاق الإسلامية وتعبر بشكل واضح عن سلوك يغذي ثقافة الكراهية والتطرف".
 كما أدانت لجنة الاوقاف والعشائر في البرلمان ما ورد على لسان الكربلائي و"تجرؤه بالتهجم على أصحاب الرسول الكريم، وتشبيههم بمفردات لا يمكن السكوت عليها لأنها تثير الفتن والنعرات الطائفية بين أبناء البلد الواحد.
في غضون ذلك، أعلن الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضم الكتل والأحزاب الموالية لإيران، أنه سيبذل كل ما يستطيع لتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، تضمن مشاركة جميع الأطراف السياسية في البلاد. 
 وأكد بيان لقوى الإطار التنسيقي الاستمرار في الحوار مع جميع الأطراف، لتنفيذ الاستحقاقات الدستورية وعودة المؤسسات إلى أداء مهامها وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، حرصا منه  على تجنيب البلاد مزيدا من الأزمات، وسيبذل كل ما يستطيع من أجل الإسراع في تهيئة الظروف المناسبة وضمان مشاركة الجميع.
 ورحب البيان بنتائج الاجتماع الذي ضم تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، حيث أعلن الطرفان تمسكهما بالخيار الدستوري في إجراء الانتخابات المبكرة، بعد خلق المناخات المناسبة لها وتحت إشراف حكومة كاملة الصلاحيات وعودة المؤسسات الدستورية لممارسة عملها.
آخر الأخبار