السبت 18 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"ترونيوز": سورية شهدت تفجيراً شبيهاً بانفجار مرفأ بيروت

Time
الأحد 09 أغسطس 2020
السياسة
عواصم - وكالات: نشرت شبكة "ترونيوز" الأميركية، أمس، مقطع فيديو لتفجير حدث في سورية قبل سبعة أشهر، يشبه تماماً ما حدث في مرفأ بيروت، حيث أدى الانفجار إلى تكوين فقاعة هوائية ضخمة مع ظهور نفس ألوان التفجير الذي حدث في ميناء بيروت.
وعلق أحد الخبراء على الفيديو، قائلاً، إنه "شبيه تماماً لما شاهدناه في ميناء بيروت، نفس الشكل، ويبدو كل شيء متطابقاً وكأنه فقاعة هواء آتية، وهو أمر يطرح تساؤلات جديدة بشان نوع الانفجار الذي حدث بالضبط في ميناء بيروت".
من ناحية ثانية، يواصل الجيش الأميركي ومسلحو "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، لليوم الرابع على التوالي، حصارهما على البلدات والقرى التي خرجت بتظاهرات احتجاجية ضدهما بريف دير الزور، مع إغلاق كامل لمخارج ومداخل البلدات، وسط مخاوف من عملية عسكرية.
وقالت مصادر أهلية في مدينة الشحيل، إن الجيش الأميركي و"قسد" يفرضون حصاراً خانقاً على مدينة الشحيل وبلدات ذيبان والحوايج والطيانة شرق دير الزور مع إغلاق كامل لحركة الخروج والدخول إليها، وذلك لليوم الرابع على التوالي، مع تحليق كثيف ومستمر للطيران المروحي والحربي الأميركي في سماء المنطقة.
واستقدمت القوات المحاصرة للمنطقة، تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الأيام الماضية من محافظة الحسكة ونشرت حواجز داخل قرى عدة بمحيط المنطقة، في محاولة منها للسيطرة لتطويق تصاعد التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بطردها والقوات الأميركية من المنطقة، وبالكشف عن مرتكبي عمليات الاغتيال التي طالت عدداً من شيوخ ووجهاء العشائر العربية.
وفي السياق، أكدت مصادر عشائرية، أن "جميع محاولات اقتحام المناطق أو إيقاف مظاهر الاحتجاج والتظاهرات الشعبية باءت جميعها بالفشل حتى الآن، وذلك نتيجة إصرار السكان على طرد القوات الأميركية وخروج مسلحي "قسد" من المنطقة بشكل نهائي".
وقالت، إنه في محاولة منه لتطويق الاحتجاجات الشعبية والموقف الميداني المتصاعد، عقد الجيش الأميركي اجتماعاً ثلاثياً في قرية المو حسن، شرق بلدة هجين، جمع بين كل من مسلحي "مجلس عشائر منطقة البوكمال"، و" قسد"، و"التحالف الدولي".
على صعيد آخر، أفادت أنباء صحافية أمس، باستهداف رتل لـ"قسد" في ريف الحسكة، كان متجها نحو دير الزور، ما أدى إلى تدمير آلياته العسكرية.
وذكرت، أن الرتل العسكري كان متجها إلى حقل العمر النفطي".
آخر الأخبار