السبت 17 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تفلُّت إسرائيل من الضغوط الأميركية يُعجِّل بفتح جبهة لبنان… وباريس تحذر
play icon
الدولية

تفلُّت إسرائيل من الضغوط الأميركية يُعجِّل بفتح جبهة لبنان… وباريس تحذر

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 23 يناير 2024
bardan

"ميرون" و"كوبرا" في مرمى صواريخ "حزب الله"... وقصف الجنوب على أشده

بيروت ـ من عمر البردان

كل المؤشرات تجمع على أن جبهة جنوب لبنان باتت أقرب من أي وقت مضى، إلى انفجار واسع بين "حزب الله" وإسرائيل، بعدما تجاوزت المواجهات الدائرة قواعد الاشتباك التي كانت سائدة. وأصبح الطرفان يعيشان حقيقة واقعة، بأن حرباً مفتوحة أصبحت قاب قوسين، حيث كل الاستعدادات تؤشر إلى ذلك، بعدما بدا أن إسرائيل، قد تفلتت من الضغوطات الأميركية والغربية التي كانت تحضها على عدم الدخول في حرب مع الحزب.
وفي حين أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لوزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن إبعاد "حزب الله" عن الحدود هدف بالنسبة لبلاده، قال وزير دفاعه، يوآف غالانت، إن وقفا لاطلاق النار على الحدود مع لبنان لن يحدث حتى ضمان عودة السكان، واصفا الحرب في الشمال بانها ستكون مدمرة بالنسبة للحزب ولبنان، فيما شدّد وزير الجيوش الفرنسي، على أنّ بلاده تسعى لتجنّب التصعيد، الذي قد يبدو حتمياً.
وشدّد لوكورنو، على أنّ الأولوية بالنسبة إليه تكمن في تحديد كيفية العودة مجددا لتنفيذ القرار 1701، وكيفية استئناف الدوريات والعودة إلى نمط المراقبة واحتواء النزاع لكي لا يطلق أحد الجانبين النار على الجانب الآخر من الحدود. ورأى أن هذا الأمر يتطلّب التزاماً من الجانبين.
وفيما استمر القصف الإسرائيلي، البري والجوي لعدد كبير من البلدات الجنوبية،أمس، وبوتيرة عنيفة، أعلن "حزب الله"، استهدف قاعدة ‏"ميرون" للمراقبة الجوية في جبل الجرمق للمرة الثانية، بعدد كبير من الصواريخ المناسبة، محققاً فيها إصابات مباشرة وذلك رداً على الاغتيالات الأخيرة في لبنان ‏وسورية والاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنازل في القرى الصامدة. كما استهدف الحزب بالأسلحة
الصاروخية، تجمعا ‏لجنود الاحتلال في "تلة كوبرا" وحقق فيه اصابات مباشرة.‏
‏وفي المواقف أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أمس، أنّ استمرار الأعمال العسكرية في غزة سيصبح كرة ثلج كبيرة، مشيراً إلى أنّ مطالبته بوقف الحرب لا تعني تبنّي شعار وحدة الساحات، مجددا التأكيد أن مفتاح الحلّ يبدأ بغزة ولا يعني ربطه بلبنان.
ونفى ميقاتي أنه طرح أمام الموفد الأميركي آموس هوكشتاين فكرة تراجع "حزب الله" مسافة سبعة كيلومترات، وقال إن ما تم تم مناقشته حمل طرحاً مقبولاً، تمهيداً لتثبيت الإستقرار الدائم في الجنوب، مضيفا أنه لم يسمع في أي من اللقاءات عن ربط الرئاسة بغزة، أو عن أي مقايضة مطروحة. لا من آموس ولا من غيره.
إلى ذلك، قال السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري الذي التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، في إطار البحث عن مخارج للمأزق الرئاسي، إنّ لقاءه مع السفير الإيراني مُجتبى أماني كان ودياً وتم التطرق خلاله إلى عمل اللجنة الدولية الخماسية المعنية بِلبنان، موضحا أنّ اللقاء يندرج في إطار التقارب السعودي الايراني.
وكشفت معلومات لـ"السياسة"، أن زيارة بخاري لبري، تأتي في إطار مساعي المجموعة الخماسية، من أجل إزالة العقبات أمام تسريع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، معطوفاً على الجهود التي تقوم بها السعودية، لإنجاز هذا الاستحقاق، ضمن توافق وطني، وعلى أساس المواصفات التي وضعتها "الخماسية"، كي يستطيع الرئيس العتيد إعادة جسور الثقة بين لبنان وأشقائه العرب وأصدقائه في العالم.
وفي سياق غير بعيد، شدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، خلال لقائه السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، على أن الحل يكمن في الذهاب الى جلسة انتخابية بدورات متتالية حتى الوصول الى إنتخاب رئيس جديد للبلاد، وإلا سيبقى الفراغ سيّد الموقف، مضيفاً، "في ظل تعنّت الفريق الآخر وتمسّكه بتبوء مرشحه سدّة الرئاسة أو سيستمر في التعطيل".

آخر الأخبار