السبت 18 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تقرير دولي: مُسيَّرات طهران وصواريخها تُهدِّد استقرار الشرق الأوسط

Time
الأربعاء 21 أبريل 2021
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: في ظل تواصل محادثات فيينا بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، حذر المعهد الدولي للدراسات الستراتيجية، من مخاطر تنامي ترسانة الصواريخ الإيرانية الضخمة، لاسيما الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، التي تشكل قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي تقرير مفصل، قدم المعهد تقييمًا تفصيليًا للصواريخ الإيرانية، والطريقة والأهداف التي تعمل عليها طهران، مشيرا إلى فضل كوريا الشمالية في تحسين قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية إلى جانب مساعدة روسيا والصين، ومعتبرا أن تلك الصواريخ تشكل تعويضا عن ضعف الجيش الإيراني التقليدي وقوتها الجوية البسيطة.
ورجح تصدير طهران لنحو 20 نوعاً من الصواريخ إلى وكلائها في المنطقة، سواء في العراق أو اليمن ولبنان، كما خلص إلى أن السلطات الإيرانية تركز الآن على "تحسين الدقة لتكون قادرة على إنكار تورطها ضد أعدائها المحتملين"، كما حدث في استهداف منشآت "أرامكو" السعودية سابقا.
وأكد أن "انتشار الصواريخ الإيرانية له عواقب مزعزعة للاستقرار بشكل كبير في المنطقة، لأن تلك الترسانة تعمل كمضاعف قوي لقوة الميليشيات غير الخاضعة للمساءلة أو لسلطة الحكومات المحلية"، محذرا من تزويد تلك الميليشيات بالصواريخ والمسيرات.
في غضون ذلك، أكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حصار ناقلي الوقود البلوش في المنطقة الحدودية ووفاة أحدهم بسبب العطش والجوع، هو فضل سبزل الذي أوقفته قوات الحرس عند نقطة الصفر على الحدود الإيرانية الباكستانية قبل أسبوع مع مئات من ناقلي الوقود الآخرين.
من جانبهم، وفي رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، دعا المدير العام لـ"متحدون ضد إيران النووية السناتور جوزيف ليبرمان، و47 من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس الشيوخ الأميريكي، إلى تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن أفعاله السيئة، مؤكدين أن لدى الولايات المتحدة فرصة فريدة لمحاسبة النظام الإيراني على سلوكه الشرير.
وشددوا على عدم العودة للاتفاق النووي بالمعايير السابقة، ولا ينبغي تخفيف العقوبات مقابل مجرد مفاوضات، والعودة إلى مبدأ عدم التخصيب أو إعادة المعالجة، والإصرار على عمليات التفتيش والتحقق الكاملة، ومعالجة سلوك إيران غير النووي غير المقبول بالتوازي مع الاتفاقية الجديدة، وتنفيذ سياسة إيران بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين الأكثر تهديدًا من سلوك إيران الخبيث.
بدوره، شدد رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة أليخو فيدال كوادراس، على ضرورة الحزم مع النظام الإيراني، قائلا إنه يجب أن تطالب المحادثات النووية، إيران، بالامتثال وليس المساومة، مؤكدا أن المسؤولين الإيرانيين لم يظهروا أي تغيير في اللهجة قبل محادثات فيينا، بينما أبدت الولايات المتحدة استعدادها لتعليق العقوبات.
على صعيد آخر، وصفت مساعدة وزير الدفاع الأميركي بالإنابة أماندا دوري، إعلان طهران رفع تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة، بأنه مناورة للتأثير في محادثات فيينا النووية، مقللة خلال جلسة استماع بالكونغرس من أهمية الإعلان، قائلة إن الولايات المتحدة دانت الإعلان لكنها تعتبره "مناورة من أجل كسب بعض النفوذ".
من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، عن أن إسرائيل توجهت الى الولايات المتحدة بطلب مضاعفة صلاحيات المراقبين الدوليين، في إطار الاتفاق الذي يتشكل حاليا بين الدول العظمى وطهران.
وأضافت أن إسرائيل طالبت بأن "يشمل أي اتفاق موضوع الصواريخ الباليستية ونشر الإرهاب"، وأنها "بعدما فهمت أن واشنطن معنية بالاتفاق النووي، وبعدما فهمت أنه لن تكون تغييرات بمضمونه، عرضت إسرائيل خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي لها الأسبوع الماضي طلبا محددا، وهو تشديد الرقابة وصلاحيات المفتشين في الاتفاق النووي الذي سيتم التوقيع عليه".

آخر الأخبار