طهران، عواصم- وكالات: دقَّ تقريرٌ دوليٌّ ناقوس الخطر، مُحذراً من ترسانة الصواريخ الإيرانية الضخمة، لاسيما الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، التي تُشكل قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. (راجع صـ10)ورجَّح التقرير، الذي أعده المعهد الدولي للدراسات الستراتيجية، تصدير طهران لنحو 20 نوعاً من الصواريخ إلى وكلائها في المنطقة، سواء في العراق أو اليمن ولبنان، كما خلص إلى أن السلطات الإيرانية تركز الآن على "تحسين الدقة لتكون قادرة على إنكار تورطها ضد أعدائها المحتملين"، كما حدث في استهداف منشآت شركة "أرامكو" السعودية سابقاً.وأكد أنَّ انتشار الصواريخ الإيرانية له عواقب مُزعزعة للاستقرار بشكل كبير في المنطقة، لأنَّ تلك الترسانة تُضاعف من قوة "ميليشيات طهران غير الخاضعة للمساءلة أو لسلطة الحكومات المحلية.
وقدَّم التقرير تقييماً تفصيلياً للصواريخ، مشيراً إلى فضل كوريا الشمالية في تحسين قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية، إلى جانب مساعدة روسيا والصين، ومعتبراً أن تلك الصواريخ تشكل تعويضاً عن ضعف الجيش الإيراني التقليدي وقوته الجوية البسيطة.من جانبهم، وفي رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، دعا المدير العام لـ"متحدون ضد إيران النووية" السيناتور جوزيف ليبرمان، و47 من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، إلى تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن أفعاله السيئة، مؤكدين أن لدى الولايات المتحدة فرصة فريدة لمحاسبة النظام الإيراني على سلوكه الشرير.وشدَّدوا على ضرورة عدم العودة للاتفاق النووي بالمعايير السابقة، أو تخفيف العقوبات مقابل مجرد مفاوضات، والإصرار على عمليات التفتيش والتحقق الكاملة، ومعالجة سلوك إيران غير النووي غير المقبول بالتوازي مع الاتفاقية الجديدة، وتنفيذ سياسة إيران بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين الأكثر تهديداً من سلوك إيران الخبيث.