الثلاثاء 10 فبراير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تل أبيب تهدد: لبنان محتل... وسندفن "حزب الله" تحت الأنقاض

Time
الأربعاء 29 يوليو 2020
السياسة
بيروت- "السياسة":

بينما دفع الجيش الإسرائيلي بمنظومات عسكرية متطورة إلى المنطقة الشمالية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استعداد الجيش لجميع الخيارات
وقال نتانياهو خلال زيارته لقيادة المنطقة الشمالية إن ما يجري من تصعيد حالياً، هو نتيجة لمحاولة إيران التموضع في المنطقة.
وفي السياق، أكد السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون، أن "بلاده سترد في حال هاجم حزب الله المدنيين في إسرائيل"، قائلا: "سندفن حزب الله تحت أنقاض لبنان".
وقال دانون، في مقابلة عبر شبكة "i24NEWS"، "إذا هاجم حزب الله المدنيين، سنرد، وندفن حزب الله تحت أنقاض لبنان"، داعيا الحكومة اللبنانية إلى تطبيق القرار1701، الذي يمنع أي مجموعة من استخدام الأسلحة داخل لبنان".
ونصح السفير الإسرائيلي السابق، بيروت في أعقاب اعتزام لبنان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اندلاع النزاع يوم الاثنين الماضي على الحدود الإسرائيلية اللبنانية "ببدء التعامل مع حزب الله" بدلا من ذلك.
وتابع "اللبنانيون تحت احتلال حزب الله، وهم يعلمون أن حزب الله سيطر على جزء من جنوب لبنان، لكننا نرسل رسالة واضحة جدا إلى الحكومة اللبنانية: عليك أن تعتني بما يحدث في لبنان، وإلا فسوف تدفعين الثمن".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد عدداً من المشتبه بهم في منطقة الجليل الغربي، قرب السياج الحدودي مع لبنان، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن تل أبيب تخشى "هجوماً" من حزب الله اللبناني خلال 48 ساعة.
إلى ذلك، أجمعت التقارير الأمنية من جنوب لبنان على ارتفاع منسوب التوتر على جانبي الحدود، مع استمرار التعزيز العسكري ل"حزب الله"، وهو ما أكده شهود عيان لـ "السياسة"، من خلال التحركات غير الطبيعية على طرفي هذه الحدود، وسط ترقب حذر لما قد يقدم عليه "حزب الله" في المرحلة المقبلة، بعد تأكيده أنه سينتقم من إسرائيل، رداً على قتلها أحد عناصره في دمشق .
ويسود القلق أجواء البلدات الجنوبية على طول الخط الأزرق، حيث أن الأهالي خائفون من انفجار الأوضاع العسكرية بين الحزب وإسرائيل في أي وقت، مع تزايد المؤشرات التي توحي بقرب خروج الوضع عن السيطرة .
وفي الخصوص، رأى نائب رئيس مجلس النواب إيلي فرزلي، أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حاول أن يؤمن سيناريو معينا لإغراء حزب الله بأنه أدى واجبه بالنسبة لردة الفعل على مقتل أحد عناصره في سورية، لكن عندما رأى أن الحزب لم يعلق على الأمر توقف عن هذا السيناريو".
وأشار فرزلي، إلى أن "مسألة الهزة الأمنية على الحدود جاهزة في كل لحظة، خصوصاً في ظل تأكيد حزب الله أن عملية الإنتقام لمقتل أحد عناصره، أمر مستمر ولن يتراجع عنه، بالإضافة إلى أن نيات اسرائيل العدوانية قائمة دائماً".
ولمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لعيد الجيش، قال قائد الجيش العماد جوزاف، أن "الذكرى ال75 لعيد الجيش، تحل ولبنان يمرُّ بأزماتٍ سياسية واقتصادية واجتماعية غيرِ مسبوقة، أثقلتْ كاهلَ اللبنانيين وأرختْ ظلالاً من الخوف والقلق على المستقبل والكيان، وفي خضمِّ المحاولاتِ المبذولة لإنقاذ وطننا وإخراجه من معاناته" .
وأضاف إن "الجيش يقف على مسافةٍ واحدةٍ من الجميع بعيداً من الفئوية الضيّقة، ويحمي الصيغة اللبنانية الفريدة القائمة على العيش المشترك، كما يؤدي واجبه بأمانة وإخلاص وحزم على امتداد الوطن. وهو سيبقى محطةَ التقاء جميع اللبنانيين، وسيقف بمواجهة أية محاولاتٍ للعبث بالاستقرار والسلم الأهلي وأي إخلال بالأمن أو ضرب صيغة العيش المشترك".
وتوجه عون إلى العسكريين بالقول : "تنتشرون على مساحة الوطن لتنفّذوا مهامَّ حفظ الأمن وحماية الحدود، وأمامَكم عدوّانِ لا يستهان بهما، العدو الإسرائيلي الذي يكررُ محاولات النيل من وحدتنا الوطنية، ويسعى إلى تحقيق أطماعِه المستمرة والدائمة في أرضنا ومياهنا وثرواتنا البحرية، مقابل التزام لبنان التعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان والقرار 1701 بمندرجاته كافة، والإرهابُ الذي تلاحقون خلاياه ونشاطاتِه وتحبطون محاولاته الرامية إلى تدمير مجتمعنا والعبث بأمنه واستقراره".
ومن جانبه، غرّد الرئيس سعد الحريري، كاتِبًا: "يضيء الجيش اللبناني شمعته الخامسة والسبعين، في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة وادارة سياسية وحكومية تعمل على ضوء الشمع والديزل المهرب وترمي المسؤولية على الأجهزة العسكرية والأمنية والمواطنين".
وفي تغريدةٍ ثانيةٍ، أضاف الحريري "جيش لبنان، قيادة وضباطاً وجنوداً بواسل، هو عنوان الدفاع عن السيادة والحدود والسلم الأهلي ولن يكون مكسر عصا لأحد من أهل السلطة أو غطاء لستر عيوب الحكم والحكومة، تحية للجيش في عيده".
آخر الأخبار