بيروت - وكالات: في الوقت الذي أعلن فيه "حزب الله" الحرب على الفساد في لبنان، يمارس شتى أشكال الفساد والإفساد.وأمام هذه "الطحشة الصفراء" لاستئصال الفساد، نقلت "الوكالة المركزية" عن مصادر سيادية قولها، إنه لا يمكن إلا أن نكون من المشجعين وأن نشد على يد كل من يقرر إعطاء النهضة الاقتصادية، الاولوية، إلا أنها في المقابل، تخشى أن تكون الضاحية تريد من هذا المسار، نبش ملفات قديمة كالـ11 مليار دولار، لـ"الحرتقة" ليس فقط على الرئيس سعد الحريري وفريقه السياسي، بل أيضاً على "التيار الوطني الحر"، الذي في رأي مقربين من الحزب "طوى صفحة "الإبراء المستحيل" بعد التسوية السياسية التي أبرمها مع "المستقبل". وأعربت المصادر عن خشيتها من توجه كهذا، عندما ترى السهام التي ترميها الضاحية منذ الآن، على القروض والمساعدات المنتظرة من "سيدر".وقالت إن ثمة خطوات عملية يمكن أن يقدم عليها "حزب الله" لإظهار جديته في الإصلاح، وهي تبدأ من داخل بيتهن فبما أن "ليس هناك فساد بسمنة وفساد بزيت"، قد تكون تنقية بيئته من الضالعين في شبكات تهريب المخدرات والكبتاغون، ومساهمته في تسليم من يحملون السلاح الى جانبه، من "أمراء" تجار الممنوعات والحشيش المتحصنين في قلاع وجزر أمنية، إلى الدولة اللبنانية، وأيضاً تسليم من اتهمهم القضاء بمحاولات اغتيال، كمحمود حايك (المتهم بمحاولة اغتيال النائب السابق بطرس حرب) إلى العدالة، وتسليطه الضوء على مكامن الهدر كلها وأبرزها عمليات التهريب في المرافق الحيوية الكبرى، إشاراتٍ مشجعة من قِبله.وأوضحت "عندها فقط، يؤكد الحزب أن ثمة نية حقيقية، لا أطماع سياسية وأهداف دعائية شعبية"، وراء رفعه لواء محاربة الفساد.