حزب هندي يتبنى قضية الصيادين الـ3 الفارين بقارب صيد كويتي

السرهيد نفى ادعاءات صحافة نيودلهي

عبد الناصر الأسلمي

في موازاة خروج عضو اتحاد الصيادين عبدالله السرهيد صاحب القارب الكويتي الذي استولى عليه ثلاثة من الصيادين الهنود وأبحروا به إلى بلدهم لنفي الادعاءات والمزاعم التي ساقتها الصحافة الهندية ضده، بات جليا امس أن القضية في سبيلها الى أن تصبح ملفا خلافيا بين الكويت والهند.
ففي تطورات الخبر الذي نشرته “السياسة” على صفحتها الأخيرة في عددها الصادر الخميس الماضي بعنوان “3 صيادين هنود فروا بقارب كويتي إلى بلدهم”، ذكرت صحيفة “ذا هيندو” أن عضوا بارزا في أحد الاحزاب الهندية في منطقة “تاميل نادو” ووزيرا سابقا يدعى “ثالافي ساندارم” زار عائلات الصيادين الثلاثة.
ونقلت الصحيفة عن “ساندرام” قوله: إن حزبه ـ يدعى (All India Anna Dravida Munnetra Kazhagam (AIADMK ــ سيقف الى جانب الصيادين، وسيكلف الدائرة القانونية في الحزب للقيام بمهمة الدفاع عن الصيادين الثلاثة وتحصيل حقوقهم، كما سيتكفل بنفقات أسرهم حتى استرداد حقوق ذويهم.
في المقابل، نفى عضو الاتحاد الكويتي للصيادين عبدالله السرهيد، المزاعم والادعاءات التي ساقها ضده الهنود الثلاثة عن عدم تقاضي رواتبهم واساءة معاملتهم واحتجاز جوازاتهم، مؤكدا ان كل ذلك عار عن الصحة.
واكد السرهيد في تصريح صحافي أن “ما أثارته الصحف الهندية كان مجرد تلفيق وكذب من ثلاثة وصفهم بأنهم “لصوص اعتادوا السكر” ولدى اثنين منهم قرار بمنع سفر من المحكمة بسبب ضبطهم في قضايا سكر، أما الثالث فقد التحق بالعمل لديه قبل ثلاثة أشهر من الواقعة وأخذ سلفة 600 دينار لسداد ديونه ولدي ما يثبت ذلك”.
وعرض السرهيد ما لديه من مستندات، وبينها ايصال استلام 100 دينار قبل شهر من واقعة الهرب وآخر بـ600 دينار أخذها شخص ثان من بين الثلاثة، وصورتان لقراري المحكمة بمنع اثنين منهم من السفر، موضحا أن اثنين منهم تقدما قبل عامين بشكوى الى هيئة القوى العاملة وادعيا أنهما يريدان السفر الى الهند وانه يحتجز جوازيهما، وأوضحت للقوى العاملة بالمستندات أنهما ممنوعان من السفر بقرار محكمة.
وأضاف: استدعتني السفارة الهندية منذ فترة أيضا للسبب نفسه، وقدمت للمسؤول هناك قرارات منع السفر، وأيضا قلت له إني مستعد لدفع تذاكر السفر إذا استطاعت السفارة تسفيرهما، ولم أكن أتوقع أن يخونوا الأمانة ويسرقوا قاربي، مؤكدا ان ثمن القارب يزيد على 35 ألف دينار.
وأشار إلى أن الشرطة الهندية اعتقلت الهاربين، فيما أجرت اجهزة التحقيق أربع مكالمات فيديو معه، واستمعت إلى إفادته ووجهت الى الهاربين تهمتي سرقة قارب والخروج من بلد ودخول آخر بطريقة غير مشروعة.

زر الذهاب إلى الأعلى