الثلاثاء 11 أغسطس 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

حسين فهمي: تأجيل "الجونة" لا يفيد "القاهرة"

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 20 سبتمبر 2022
السياسة
كشف الفنان المصري الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، صعوبة اختيار الأفلام المصرية المشاركة لسيطرة الأعمال التجارية.
وقال فهمي: "في بعض الدورات السابقة التي توليت فيها رئاسة المهرجان لم أجد فيلماً مصرياً يشارك في المسابقة الرسمية، لأن إنتاجنا يركز على أفلام تجارية، كما أن هناك أفلاماً مأخوذة من أفلام أجنبية لا أستطيع عرضها في مهرجان دولي ولجنة تحكيم دولية".
وأضاف: "لست ضد الفيلـم التجاري لكن لا بد أن يتميز في النواحي الفنيـة، السينما مثلث أضلاعه (فن وصناعة وتجارة)، لذلك لا بد أن تتوفر في الفيلم مقومات فنية، سواء في موضوعه أو أسلوب تناوله، أو تصويره، لكن الناحية التجارية تغلب على الفيلم المصري"، مشيراً إلى أن إدارة المهرجان أمامها مجموعة أفلام تختار منها.
ووعد فهمي، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، بتقديم دورة جديدة ومميزة من المهرجان، داعياً زملاءه الفنانين لحضور المهرجان الذي سيشهد مشاركة كبار صناع السينما في العالم، نافياً أن يكون إلغاء دورة "الجونة" السينمائي هذا العام قد أفاد مهرجان القاهرة.
وأضاف: "حزنت جداً لعدم انعقاد مهرجان الجونة هذا العام، لأن وجود مهرجان ناجح يزيد المنافسة، أنا شخصياً أستمتع بالمنافسة، لكن غيابه لم يسهل لنا شيئاً لأن لنا خطنا وسياستنا وأهدافنا، لكنني أحزن حين يتوقف مهرجان ناجح، وأتمنى أن يعاود استئناف نشاطه".
عن مشاركته في المهرجانات العالمية، قال فهمي: "لو حضرت كل المهرجانات لن أتمكن من التركيز في عملي، انشغالي بتفاصيل عديدة تحتم وجودي بالقاهرة، وقد حضرت (كان) و(البندقية) اللذين يعدان بجانب مهرجان (برلين) أهم وأكبر 3 مهرجانات سينمائية في العالم".
وتابـع: "نستطيـع أن نلتـقي فيـها بمنتجين وبها تفاعـلات عـديـدة، وهـي تعـد مجالاً واسعاً لاختيارات أفلام أو أعضاء لجان تحكيم، لكننا أجرينا أيضاً اتفاقات مع شخصيات عديدة ستحضر المهرجان، سواء كضيوف أو في لجان التحكيم".
ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الدورة 44 من المهرجان، في الفترة بين 13 و22 نوفمبر المقبل، أعلن فهمي حالة الطوارئ، مضيفاً: "أذهب للمكتب يومياً، هناك مقابلات داخل وخارج المكتب، بجانب بعض السفريات السريعة المقتصرة على أمور المهرجان".
عن عودته للمهرجان بعد 21 عاما من استقالته من رئاسته المهرجان احتجاجاً على ضعف الميزانية، قال فهمي: "اشتقت للمهرجان.. لا أقدم سوى على الأشياء التي أفتقدها، مثلاً المسرح حينما أشعر برغبة في العودة إليه أعود إليه دونما تردد".
وأضاف: "الميزانية كانت هي الأهم بالنسبة لي، لأن أحلامي كبيرة جداً للمهرجان، كما أن السينما المصرية تستحق أن يكون لها مهرجان قوي، والقوة تستمد بالدرجة الأولى من ميزانية المهرجان، وقد حصلت على وعود بدعم مالي كبير أغراني بالعودة، كما استطعنا جلب رعاة جيدين... التوقعات كبيرة مني، وهذا يضع علي مسؤوليات عديدة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن وزارة الثقافة".

آخر الأخبار