جوهر: التشكيل إلى المربع الأول بعد "اللقاء الثلاثي" وهناك محاولة لفرض المُحاصصة كتب ـ خالد الهاجري: وسط توقعات بالإعلان عن التشكيل الحكومي الجديد في أي لحظة، وتأكيدات على أن قائمة الأسماء رُفِعَتْ كاملة الى دوائر القرار بانتظار اعتمادها رسمياً، جدّدت مصادر مطلعة التأكيد على أن الحكومة الجديدة "ستولد ميتة"، مشيرة إلى أن اتصالات ومشاورات التشكيل شهدت أسوأ ما يُمكن أن تعرفه أي حكومة في طور التشكل. وقالت: بعد موجة عاتية من الاعتذارات عن عدم قبول المنصب الوزاري، دخلت الاتصالات في مرحلة مغايرة تماما، حيث الكل يريد أن يصبح وزيراً، حتى يستطيع أن يحصل على مكافأة نهاية خدمة بوصفه "وزيراً سابقاً" وبغض النظر عن توافر معايير الخبرة والكفاءة وعن عمر الحكومة المرتقبة.
وأكدت المصادر أن الملمح البارز الذي يصم الحكومة الجديدة أنها حكومة محاصصة بامتياز، وذات طابع "انتخابي" بالنظر إلى ضم عدد من النواب الذين سيضعون مصالحهم الانتخابية نصب أعينهم.وأضافت: إن كثيرين ممن عُرِضت عليهم الحقائب الوزارية استنكروا عدم وجود برنامج عمل واضح، متسائلة: كيف لشخصيات إصلاحية أن تشارك في حكومة لا يقدم رئيسها برنامج عمل؟! وتوقعت المصادر أن تزداد العلاقة السيئة، أصلاً، مع النواب سوءاً وحدَّةً مع الإعلان عن التشكيل، مؤكدة أن مستقبل التعاون مع المجلس إلى طريق مظلم لا سيما مع تبني فريق نيابي 10 تشريعات من غير الممكن أن توافق عليها الحكومة.من جهته، قال النائب د.حسن جوهر: إن تشكيل الحكومة عاد بعد "اللقاء الثلاثي" ليلة أول من أمس إلى المربع الأول، مشيراً إلى أن هناك محاولة فرض مُحاصصة قبلية وفئوية وطائفية تتقاطع بقوة بين الحلفاء، فضلاً عن وجود فيتو من وزراء مستمرين على توزير خريجي الفرعيات والخدمات.وأكد جوهر أن هناك "اعتذارات بالجملة من شيوخ ووزراء سابقين وتكنوقراط وتجار"، متسائلاً: هل عمر الوزارة المقبلة أقصر من عمر تشكيلها؟