حيات: مواقف الكويت واضحة وصلبة في القضية الفلسطينية
أكد أن وفداً رفيعاً سيزور كازاخستان قريباً
سفير كازاخستان: تجمعنا مع الكويت أواصر صداقة وتعاون ثبتت صلابتها على مدى عقود
فارس العبدان
بينما أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير سميح حيات أن إزالة "سوء التفاهم" في ملف العمالة المنزلية الفلبينية يتطلب وقتا وخطوات صلبة، أوضح أن "الأمور ـ وعلى الرغم من ذلك ـ تسير بخطى ثابتة لا سيما بعد لقاء سمو ولي العهد مع الرئيس الفلبيني بونغ ماركوس".
وقال حيات ـ في تصريح صحافي على هامش الاحتفال باليوم الوطني لكازاخستان: إن "القضية تتعلق بلجان وبحث أمور كثيرة بين الطرفين"، واوضح أن الاجتماعات مع الجانب الفلبيني لم تتوقف، حيث أنه يرى السفير الفلبيني مثل بقية السفراء، مشيرا الى ان القنوات الديبلوماسية دائماً مفتوحة.
وضمن الاحتفال بالعيد الوطني لكازاخستان، كشف حيات عن زيارة سيقوم بها وفد كويتي رفيع المستوى؛ لبحث الأمور التي تهم البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات مع كازاخستان ودول آسيا الوسطى ستكون الوجهة المقبلة للكويت.
وأشار إلى أن تداعيات كورونا اخرت بعض المشاريع، لكننا بصدد ارجاع الأمور إلى نصابها والقيام بزيارات رفيعة المستوى سيتمخض عنها اتفاقيات ومذكرات تفاهم تؤطر العلاقة وتفتح المجال للاستثمار بهذه البلدان. وعلى صعيد العلاقات الكويتية- الصينية وتنفيذ المشاريع بالكويت قال حيات: وقعنا 7 اتفاقيات على هامش زيارة سمو ولي العهد إلى الصين وعقدت مباحثات مهمة وستراتيجية مع الرئيس الصيني وكبار المسؤولين، تمخض عنها توقيع الاتفاقيات في مشاريع تنموية في العديد من الميادين، لكن نحتاج وقت لوضعها بتصور معين وكيفية إشراك الصين والاخرين بهذا الموضوع.
وحول خطاب الكويت في الأمم المتحدة، اكد أن مواقف الكويت واضحة وصلبة ومعروفة في القضية الفلسطينية ولا يمكن اختزالها بخطاب واحد أو حدث واحد، حيث إن لدينا تاريخا يشهد لنا بما نكن لفلسطين، ونحن نعمل مع القيادة الفلسطينية وسفرائها، وكان لدى السفراء الاسيويين لقاء أمس الأول وتحدثنا عن القضية الفلسطينية، حيث إننا نتشارك ونتبادل المقترحات حتى نكون صفا واحدا في مساندة الأخوة والأشقاء في فلسطين.
من جهته، أكد سفير كازاخستان لدى الكويت عظمات برديباي ان الكويت وكازاخستان تجمعهما أواصر صداقة وتعاون قوي ثبتت صلابتها على مدى عقود، ومنذ إقامة العلاقات الديبلوماسية عام 1993 تم إنشاء علاقات الثقة القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتساوية بين البلدين.
وقال برديباي ـ في كلمته خلال الحفل ـ إن العلاقات السياسية المنتظمة بين البلدين ضمانة التطوير المستمر للتعاون في كل المجالات، حيث إن العلاقات متبادلة المنفعة تتطور بشكل مثمر في مختلف المجالات ويعتبر التعاون التجاري والاقتصادي الذي يتطور بشكل ديناميكي جوهراً للعلاقات الثنائية.
وأشار إلى أن اللقاء الأخير في جدة على هامش القمة الأوروبية التي جمعت دول اسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي بين رئيس كازاخستان قاسم جومارت تكاييف وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد أكد على الرغبة المشتركة في حل المسائل الناشئة والمضي قدماً بنشاط وتنفيذ جميع الخطط المشتركة المحددة، وستعطي دفعة قوية لمواصلة تطوير التعاون الشامل بين دولنا وتعزيز الصداقة والتفاهم.