الخميس 18 يونيو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
خطاك السو
play icon
الأخيرة   /   كل الآراء

خطاك السو

Time
الثلاثاء 20 فبراير 2024
sulieman

زين وشين

خطاك السو يابوخالد، فناننا الكبير، او كما يلقب "سفير الاغنية الكويتية"، وهو كذلك صوت الكويت المسموع في كل أنحاء الدنيا.
الكبير عبدالله الرويشد تعرض لطارئ صحي نسأل الله سبحانه له الشفاء العاجل، ومهم جدا ان يعرف اننا لا نحبه من اجل أغنياته فقط، بل نحبه لشخصه الكريم، ولوطنيته الكبيرة، وندعو له الله عز وجل مخلصين ان يعجل له الشفاء، فهو منا وفينا مواطن كويتي مخلص، غنى للكويت التي يحبها، وغنت له الكويت وأحبه اهلها، فقد كانت تكفيه "الليلة المحمدية"، اثناء الغزو العراقي للكويت التي شدا بها في حب الكويت في جمهورية مصر، فتعاطف العالم كله مع قضية الكويت العادلة، وقد حقق بصوته ما لم يستطع كثيرون تحقيقه في ذلك الوقت، ولو كان هذا كل ما قدمه لكفاه!
عبدالله الرويشد كان، ولا يزال، صوت الكويت الذي ما ان تسمعه إلا وتشعر بديرتنا الكويت، ينقلك صوته إلى برها وبحرها، وقديمها وحديثها، فكان، ولا يزال، سفيرا للكويت اين ما حل ورحل.
فكما كنا بأمس الحاجة الى سماع صوته خلال الغزو الغاشم، وبافراحنا وأتراحنا، فانه الان بأمس الحاجة إلى دعائنا شفاه الله وعافاه شفاء لا يغادر سقما.
وبالمناسبة كلنا نتساءل: هل الكويت التي انجبت تلك الكوكبة من الفنانين الذين اصبحوا كبارا في العالم العربي كله، هل اصبحت عاقرا لا تلد مبدعين جدا يكملون المسيرة؟
اين الأسماء الجديدة، واين برامج الهواة، ومسابقات الغناء التي تدعم الفن الكويتي بالأصوات الجديدة؟
المفتاح في وزارة الاعلام التي أغفلت هذا الموضوع، حتى انها استعانت بمطربين عرب لأداء أغانينا الوطنية، مع الأسف الشديد.
لذلك فإن الحاجة ماسة جدا إلى اعادة الروح للأغنية الكويتية لتكون سفيرة الكويت في المحافل، من خلال تبني المواهب الكويتية الشابة، والدفع بها إلى عالم الشهرة، ودعمها ماديا ومعنويا، من اجل استمرار التواجد الكويتي في جميع الساحات، ولا شك ان المجال الفني لا يقل اهمية عن المجال السياسي، فيكفي ان تردد الكلمة الكويتية الشعوب!
شفى الله وعافى سفيرنا عبدالله الرويشد، فالفنان دائما مثل الشمعة تحترق لتضيء الطريق امام الاخرين، وقد ان الآوان ليكرم هذا السفير الفنان، ليشعر ان الكويت كلها معه، شيوخنا وحكومتنا، وشعبنا.
ولا تبخلوا عليه بالدعاء حفظ الله فناننا الكبير…آمين.

طلال السعيد

آخر الأخبار