بيروت -"السياسة":بعد إشادته بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لمناسبة مرور 13 عاماً على توليه الحكم، استذكر رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط المواقف التاريخية لسموه الى جانب لبنان واللبنانيين في أحلك الظروف، مثمناً في الوقت عينه ما وصفه بـ "صداقتنا الشخصية القديمة التي نفتخر بها ولقاءاتنا القيمة سواء في الكويت أو في لبنان، وما قدمه لهذا البلد منذ توليه وزارة الخارجية حيث بذل محاولات عدة لإنقاذ لبنان من محنة الحرب الأهلية التي عصفت به، الى سنوات تولي سموه الحكم التي طبعتها أطيب العلاقات بين الشعبين الشقيقين، لم تتأخر الكويت يوماً عن دعم النهوض الاقتصادي في لبنان".
وبعيداً عن السجال القائم حول تشكيل الحكومة الذي شارف على نهاياته بعد مخاض عسير استمر قرابة التسعة أشهر، تم رصد خطوات متقدمة لجنبلاط و"اللقاء الديمقراطي" على خط محاربة الفساد وهدر المال العام تمثلت بإعلان جنبلاط أن حزبه سوف يطعن في التلزيمات بالتراضي التي جرت في ما يتعلق بمصفاة طرابلس ودير عمار.وقال، "كفى استهزاء بعقول الناس وحذار من تسويق سلفة جديدة للكهرباء والمصلحة تتغاضى عن 40 في المئة من الهدر حيث أصبحت البلاد وثرواتها بيد الخواجات الجددوشركائهم من رحم الجيش الأميركي أو فضلاته".وتمثلت الثانية بالإعتراض الذي سجله عضو اللقاء الديمقراطي الوزير مروان حماده على إعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة بمبلغ 2700 مليار ليرة قبل اتخاذ القرار في شأن إعلان الهيئة الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء وتشكيل مجلس الإدارة.والثالثة الورقة الاقتصادية الإصلاحية التي أقرها اللقاء الديمقراطي منذ فترة وحطت في المجلس الإقتصادي الإجتماعي في زيارة لنوابه الى مقرالمجلس بحضور رئيسه شارل عربيد والأعضاء ناقش فيها المجتمعون أبرزالنقاط التي تضمنتها الورقة وتمثلت بإصلاح القطاع الكهربائي وتسوية الأملاك البحرية وإطلاق يد الهيئات الرقابية.