بغداد، عواصم - وكالات: شن تنظيم "داعش" هجمات متفرقة على مناطق عدة في العراق خلال 48 ساعة؛ ما أودى بحياة 19 شخصا وأصيب 23 آخرون.وشن التنظيم هجوما على مجلس عزاء في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد جنوبي صلاح الدين، ليل أول من أمس، أسفر عن مقتل 13 شخصا وجرح 50 آخرين، وأعلنت خلية الإعلام الأمني أن وفداً أمنياً وصل إلى ناحية يثرب، للاطلاع ميدانيا على تفاصيل وملابسات حادث الاعتداء الإرهابي على مجلس العزاء.كما شن التنظيم هجوما على نقطة عسكرية قرب سيطرة حلوان شمال شرق بعقوبة؛ نتج عنه مقتل ثلاثة وجرح جندي وأربعة مدنيين، فيما هاجم عناصر التنظيم الذين كانوا يرتدون ملابس القوات الأمنية العراقية فجر أمس، أحد المنازل في منطقة العكبة شرق قضاء هيت غرب الأنبار، وقاموا بقتل رجل واثنين من أولاده، وسط انتشار قوات الجيش العراقي بكثافة وقيامها بعملية تمشيط واسعة لتعقب خلايا "داعش" في الوديان.على صعيد متصل، قتل عنصر من "الحشد الشعبي" وأصيب أربعة آخرين، في انفجار عبوة ناسفة، لدى مرور عجلتهم العسكرية في منطقة الزركة جنوب شرق محافظة صلاح الدين. في غضون ذلك، واصلت فصائل إيران المسلحة التهديدات بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، مشككة في إعلان واشنطن نيتها سحب قواتها المقاتلة من البلاد نهاية العام الحالي.ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن مصدر فيما يسمى "تنسيقية المقاومة العراقية"، إن "المواجهة قد تبدأ في أي لحظة، فواشنطن غير جادة بالانسحاب"، مضيفا: "نحن على استعداد كامل للمواجهة، ونحن من يحدد بدايتها ونهايتها، لأن أميركا تريد الالتفاف على إرادة العراقيين ومطلبهم في إنهاء الاحتلال".من جانبها، أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية مواصلة واستمرار التعاون الجوي والاستخباري مع التحالف الدولي، حيث قال الناطق باسم القيادة تحسين الخفاجي إن التحالف الدولي مستمر في دعم العراق في مجال الطيران والاستخبارات والتجهيز، بعيدا عن الاتفاق بين بغداد وواشنطن، مشيرا إلى أن شكل العلاقة بين العراق والتحالف الدولي أخذ منحى آخر، متمثلا في التدريب وتجهيز القوات العراقية بالمعدات القتالية والشراكة في العمل.على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين مضي الحكومة بإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في العاشر من أكتوبر المقبل، قائلا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن الحكومة العراقية تتطلع لرؤية فريق أممي لمُراقبة سير الانتخابات، لتعزيز الثقة بالعملية الانتخابية، مضيفا أن بلاده دعت عددا كبيرا من الدول والمنظمات الإقليمية لإرسال فرق لمُراقبة سير الانتخابات المقبلة، وأن الحكومة تبذل جُهُودا كبيرة لتأمين الانتخابات.من جهة أخرى، أكدت وزارة الموارد المائية العراقية أن معدل الأمان في سدود البلاد مرتفع، ولا توجد نسبة احتمال لانهيارها في حال تعرضت لموجة سقوط كميات كبيرة من الأمطار في الخريف المقبل.إلى ذلك، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإعادة افتتاح المتحف العراقي أمام الجمهور والباحثين، بعد إعادة 17 ألف قطعة أثرية من الولايات المتحدة.