دعاة: الكويت مستهدفة من "خوارج" العصر لمواقفها العادلة
Add as Preferred Source on Googleأشادوا بجهود "الداخلية" وأكدوا أن الخلية الإرهابية أرادت النيل من استقرار البلاد بتنفيذ مخططات شريرة
- محمد النجدي: خوارج آخر الزمان شر الفرق وأخطرها على أمة الإسلام
- عبدالله الشريكة: الإرهاب لا يموت بل يضعف… ردّ الله كيدهم في نحورهم
- فرحان الشمري: وأد الفتن وإخمادها والكف عن نشر الشائعات والاتهامات
- عبدالرحمن النصار: الأشرار اختاروا الكويت لما لها من أثر دعوي وإغاثي
عبد الناصر الأسلمي
في تداعيات ضبط الخلية الإرهابية، أكد دعاة ورجال دين في الكويت إن "البلاد مستهدفة من الأشرار لمواقفها العروبية الأصيلة"، مضيفين "إن خوارج العصر" ينفذون مخططات استخباراتية خارجية شريرة للنيل من الإسلام وأهله والدول الإسلامية الآمنة، وليس همهم شرع الله، بل إن شرع الله منهم بريء.
وإذ، أشاد رجال الدين في تصريحات الى"السياسة" بالخطوة الاستباقية الأمنية التي نفذتها أجهزة الأمن في وزارة الداخلية مساء الخميس الفائت وإحباط المخطط الإرهابي لاستهداف عدد من دور العبادة وضبط المتورطين فيه، أشاروا الى أن الفكر المنحرف سبب رئيسي في مثل هذه الأفعال.
خوارج آخر الزمان
في هذا السياق، قال الداعية محمد النجدي :"الحمد لله الذي دفع شرهم وحفظ الله البلاد والعباد من مكرهم ومن فكرهم المنحرف، مضيفا أن "الخوارج من شر الفرق وأخطرها على أمة الإسلام، ولذلك عُنيت السنة النبوية ببيان صفاتهم، حتى لا يلتبس أمرهم على الناس.
وتابع: إن تسميتهم بالخوارج إنما هي لخروجهم عن أحكام الدين ومفارقتهم جماعة المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: "سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ". متفق عليه
وبين النجدي أن" الضابط المُعتبر، في تعريف الخوارج وإلحاق هذا الوصف بطائفة أو فرقة من الفرق، هو انطباق ما ورد في النصوص الشرعية عليهم، وقد فصَّلت السنة النبوية في صفات الخوارج ما لم تُفصِّله في أيِّ فرقة أخرى؛ لعظيم خطرهم، وسرعة الاغترار بهم، ومن أهمها: التَّكفير، واستباحة الدماء، وسوء الفهم لنصوص القرآن والسنة، والطَّيش والسَّفه، وحداثة السن، مع الغرور والتعالي، والبعد عن العلماء.
وأشار الى أن الخوارج، من بينهم كل من يكفّر المسلمين بغير حق، ويستحل دماءهم كما جاء ذلك في الوصف النبوي لهم: أنهم يقتلون أهل الإسلام، ويدعون اهل الاوثان.
الإرهاب لا يموت
من جهته، قال مدير مركز تعزيز الوسطية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبدالله الشريكة "قلنا سابقا إن الإرهاب لا يموت ولكنه يضعف أحيانا". داعيا المولى عز شأنه أن يرد كيدهم في نحورهم ويحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
وأد الفتن
إلى ذلك، قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الجهراء د. فرحان الشمري إن "الكويت مستهدفة من الأشرار لمواقفها العادلة ولوضوحها واستقرارها"، مؤكدا أن الواجب علينا وأد الفتن وإخمادها، داعيا في الوقت نفسه الى الكف عن نشر الإشاعات وعدم إثارة الفتن واتهام البعض حتى تتضح القضية.
فئة ضالة
بدوره، أشاد الداعية عبدالرحمن النصار بجهود وزارة الداخلية التي أثمرت عن القبض على هذه الفئة الضالة والمنحرفة عن منهج القرآن والسنة ، مضيفا، "مما يزيد عجبي أن يأتي مثل هؤلاء للكويت وهي من أكثر الدول تطبيقا للدين وتكاد تكون أكثر دولة محافظة، مما يدل على أن هؤلاء الضالين ينفذون مخططات شريرة.
وتابع: هؤلاء هم أشر من الخوارج الذين قاتلهم أصحاب نبينا "صلى الله عليه وسلم"، وأظن أن اختيارهم للكويت هو مالها وأهلها من أثر دعوي وإغاثي كبير على العالم الإسلامي، لتكون ذريعة للتضييق على الدعاة والمصلحين والعمل الخيري.