بيروت ـ"السياسة": إزاء تفاقم الأزمة المعيشية والحياتية، وتعذر تشكيل الحكومة، يتهيأ الشارع لاستعادة زخم المبادرة مجددًا، في رسالة قوية إلى السلطة الحاكمة من أجل أن تستفيق من سباتها، وتبادر إلى الإسراع في تأليف الحكومة.واعتبر المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام، أن "إمعان المنظومة السياسية - المالية في التلكؤ في تأليف حكومة إنقاذ، إنما هو جريمة موصوفة في حق جميع اللبنانيين". ودعا المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي، إلى الاسراع في "تأليف حكومة انقاذ".وفي الإطار، أعلن اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان، عن "إضراب عام وتحركات ومسيرات سيارة على جميع الأراضي اللبنانية".وفي تداعيات تمويل الكهرباء، كشفت مصادر وزارية، عن اجتماع صاخب عُقد في السراي الحكومي الجمعة الماضي.
وأكدت المصادر أن دياب طالب حاكم مصرف لبنان بدفع 30 مليون دولار لوزير الطاقة من أجل تأمين مبالغ لصيانة معامل الكهرباء، إلى أن سلامة رفض كلياً دفع أي مبلغ لـ"الطاقة" ولمؤسسة كهرباء لبنان، وخصوصاً أن مجلس النواب كان متجهاً لإقرار قانون سلفة بقيمة 200 مليون دولار لمؤسسة الكهرباء (وهو ما حصل بالفعل الاثنين). وأكد سلامة أنه لن يدفع من أموال المودعين الـ200 مليون دولار.وعند هذا الحد انفعل دياب وأصر على أن سلامة ملزم بتنفيذ قانون السلفة، فأكد حاكم المركزي أن "القانون لا يلزمه بتحويل السلفة المقرة إلى دولارات، وأن الأمر ليس من مسؤولية مصرف لبنان".