الأحد 15 مارس 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

دفعا 8 دولارات ويطلبان تعويضاً 5 ملايين

Time
السبت 24 ديسمبر 2022
السياسة
واشنطن- وكالات: سمحت محكمة الأميركية لاثنين من المولعين بالسينما مقاضاة شركة إنتاج هوليوودية يتهمانها بعرض مقطع ترويجي مضلل دفعهما لاستئجار فيلم قبل أن يكتشفا أن مشاهد ممثلتهما المفضلة اقتُطعت من العمل.
فعندما أنفق كل منهما 3,99 دولار، أي نحو 8 دولارات، لمشاهدة فيلم "يسترداي" على منصة "أمازون برايم"، كان الرجلان، أحدهما من كاليفورنيا والآخر من ميريلاند، يعتقدان أنهما سيشاهدان الممثلة المحببة لهما آنا دي أرماس، المعروفة خصوصاً في دورها كجاسوسة في فيلم جيمس بوند "نو تايم تو داي".
وقد ظهرت الممثلة في البداية في المقطع الدعائي للفيلم الذي أنتجته "يونيفرسال بيكتشرز"، لكن في النسخة النهائية من "يسترداي" التي تروي قصة موسيقي منغمس في واقع موازٍ لا وجود فيه لفرقة بيتلز، لا أثر للممثلة البالغة ثلاثين عاماً بعد اقتطاع مشاهدها في المونتاج.
وقد دفع ذلك بالمدعيين إلى رفع دعوى مشتركة بتهمة الاحتيال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية اول من امس، وطلب المدعيان في الدعوى القضائية تعويضاً قدره خمسة ملايين دولار. ووفق الشكوى "لم يحصل المستهلكون على القيمة المتوقعة لإيجارهم أو شرائهم".
وفي دفاعها، قالت "يونيفرسال بيكتشرز" إن المقاطع الترويجية للأفلام محمية بموجب التعديل الأول للدستور، الذي يكفل حرية التعبير.
لكنّ القاضي رفض يوم الخميس الماضي هذه الحجة منتقدا الشركة، وقال: "في الأساس، المقطع الترويجي للأفلام هو إعلان مصمم لبيع فيلم من خلال تزويد المستهلك بنظرة عامة عن العمل الروائي الطويل"، وسمح بذلك بإطلاق المسار القضائي ضد الشركة.
آخر الأخبار