دمشق- أ ف ب: أبدت دمشق استعدادها للتعاون مع المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، "شرط أن يبتعد عن أساليب من سبقه"، حسبما نقلت صحيفة "الوطن" عن مسؤول سوري أمس. وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وفق الصحيفة: "كما تعاونت سورية مع المبعوثَيْن الخاصَّين السابقيْن، ستتعاون مع المبعوث الأممي الجديد غير بيدرسون، بشرط أن يبتعد عن أساليب من سبقه، وأن يعلن تبنّيه وحدة أرض وشعب سورية، وألا يقف إلى جانب الإرهابيين، كما فعل سلفه".ويتسلم بيدرسون مهامه في نهاية نوفمبر الجاري، ليكون بذلك رابع موفد مكلف بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر منذ 2011. من جهتها، لم تعلق المعارضة السورية آمالاً على تعيين بيدرسون. وقال الناطق باسم "هيئة التفاوض" يحيى العريضي لـ "فرانس برس": إن تغيير الموفدين لن يكون له تأثير يذكر على مصير سورية، في غياب إرادة وإجماع دوليين بشأن خريطة طريق سياسية. لكنه أوضح أن لبيدرسون "خبرة تمتدّ من العراق إلى لبنان والأمم المتحدة. نأمل أن يكون حاسماً أكثر، وأن يسمّي فوراً الأشياء بأسمائها، فملف سورية لا يحتاج إلى مزيد من التملّق والمداهنة".