دمشق، عواصم - وكالات: أكدت دمشق موقفها الرافض بشأن مؤتمر بروكسل حول دعم مستقبل سورية والمنطقة، والذي عقدت النسخة السادسة منه أمس وتتواصل اليوم.ورأت الخارجية السورية في بيان أن "هذه المؤتمرات بصيغتها الحالية لا تتفق مع مبادئ الأمم المتحدة الناظمة للعمل الإنساني، وتتم بدون مشاركة الدولة المعنية الأساسية وهي سورية".وأضافت: "هذه المؤتمرات لا تعكس أي حرص حقيقي على مساعدة الشعب السوري واستعادة حقوقه، وخصوصا إذا ما نظرنا إلى حقيقة قيام دول منظمة لهذه المؤتمرات أو مشاركة بها، باحتلال أو دعم احتلال جزء من الأراضي السورية، ونهبها لثروات الشعب السوري بالتواطؤ مع أدواتها من الميليشيات الانفصالية".وأشار البيان، إلى أنه "لم يعد خافيا على أحد مدى تسييس الدول المنظمة لمؤتمر بروكسل السادس لموضوع تقديم المساعدات الإنسانية، وربطه بشروط سياسية مسبقة لا علاقة لها بمتطلبات وأهداف العمل الإنساني، بما في ذلك عرقلة عملية إعادة الإعمار، وعرقلة عودة اللاجئين، وعدم دعوة الاتحاد الروسي أو الدول الأخرى ذات الموقف المتوازن للمشاركة في المؤتمر".في غضون ذلك، أعلنت المعارضة السورية مقتل ستة من عناصرها وإصابة خمسة آخرين، في قصف صاروخي للقوات الحكومية في منطقة خفض التصعيد بريف محافظة حماة وسط سورية.وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة: إن القوات الحكومية استهدفت سيارة عسكرية تابعة لجيش النصر التابع للجبهة الوطنية للتحرير، بقذيفة صاروخية على أطراف قرية القاهرة في منطقة سهل الغاب بريف حماه الغربي، ما أدى لاحتراقها ومقتل وجرح من بداخلها، مضيفا أن جميع خطوط التماس مع القوات الحكومية في ريفي حماه وادلب، تشهد قصفاً متبادلاً وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي.في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 12 من المسلحين الأكراد شمالي سورية، وأكدت الوزارة، عبر حسابها في تويتر، استمرار "تحييد الإرهابيين الذين يحاولون شن هجمات شمالي سورية".وقالت، إنه "بفضل التدخل الناجح لقوات الكوماندوز، تم تحييد 12 إرهابيا" من "وحدات حماية الشعب الكردية" السورية، التي تقول السلطات التركية إنها الذراع السوري لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" الانفصالية التركية.إلى ذلك، أقامت القوات الروسية العاملة في سورية احتفالا مركزيا في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم، بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين للحرب الروسية والانتصار على النازية، وشارك في العرض نحو 1200 جندي روسي وسوري، حيث بدأ بإحضار راية النصر وعلم دولة الاتحاد الروسي.وتضمن الاحتفال عرضا عسكريا شاركت فيه وحدات سورية وروسية، وتخلله عرض للعتاد والسلاح، وعروض جوية شاركت فيها أنواع متعددة من الطائرات السورية والروسية.واستقبل العرض العسكري قائد تجميع القوات، الفريق رومان بردنيكوف، فيما قاد العرض نائب قائد مجموعة القوات الروسية، اللواء سيرغي ميلتشاكوف.وحضر الاحتفال نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، ومحافظ اللاذقية عامر إسماعيل هلال، وعدد من كبار ضباط الجيش السوري، وسفير روسيا الاتحادية بدمشق ألكسندر يفيموف، وفعاليات شعبية ورسمية من الجانبين السوري والروسي.